الدنيا و ما فيها سراب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

الدنيا و ما فيها سراب، و هل رأيت السراب يوماً أروى عطشاناً؟ فلا تغتروا بالدنيا فهي و الله سراب، فلا بد من مجاهدة النفس بكثرة الذكر لله تعالى حتى تروا هذه الحقيقة. و العاقل لا يعلق أمله بسراب، فلا تجعلوا أقصى أمانيكم الدنيا فهي إلى زوال و الله باق، تمسكوا بالباقي، فمن تمسك بالفاني فهو فانٍ، و من تمسك بالباقي فهو باقٍ.

 

 

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني