العمل بمقتضى الايمان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

بمجرد الإيمان لا يكون المؤمن صادقاً، فلابد له من أن يعمل بمقتضى الإيمان، و من مقتضيات الإيمان الصدق، يقول الله تعالى: ( وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله ِوَ رُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ) (سورة الحديد/19 )

فالآية تدل على أن الإيمان بالله و رسله تجعل الإنسان من الصديقين، و لكن لا بد من العمل بمقتضى الإيمان،و إلا فكيف يكذب و هو من الصديقين؟ كيف يأكل الربا و هو من الصديقين؟ إذاً فلابد من العمل بمقتضى الإيمان. و المقبول عند الله هو الصادق، و الصادق له أوصاف:

1ً- أن يكون صادق بلسانه، و يكون باستواء السريرة مع العلانية.

2ً- أن يكون صادقاً في نيته، لا يبتغي إلا مرضاة الله تعالى.

3ً- أن يكون صادقاً في الوفاء بالعزم، و يكون توكله على الله تعالى.

4ً- أن يكون صادقاً في عزمه على خيرٍ نواه، فلا يسول و لا يسوف.

5ً- أن يكون صادقاً في مقاماته، من خوف و رجاء و حب و شوق…

6ً- أن يكون صادقاً في مناجاته لربه تبارك و تعالى.و الإنسان يعرف نفسه ـ بعد الله تبارك و تعالى ـ هل هو صادق أم لا ؟ فيجب عليه أن لا يغتر بمدح الناس و باجتماعهم عليه، و يكتفي بعلم الله عز وجل و بوجوده، و أنه يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور. و من لم يحب أن يكثر وراثُ رسول الله صلى الله عليه و سلم، فليس بصادق في محبة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم. اللهم اجعلنا من الصادقين آمين.

 

 

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني