بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بكم في الموقع الرسمي للطريقة الشاذلية القادرية

وشيخها سيدي أحمد فتح الله جامي حفظه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين   مراقبة الله لعباده قديمةٌ، و المشاهدة من العبد لربه حادثة، يمكن أن تتغير، و الاعتماد على القديم أولى من الاعتماد على الحادث قال تعالى: ( إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)   ( سورة النساء/1). تفكروا في هذه الآية، و أكبر معبود مبغوض عند الله في الأرض هو الهوى، قال تعالى:  ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ )  ( سورة الجاثية/23 )، و لم يقل ذلك ربنا في حق أية معصية أو مخالفة إلا في إتباع الهوى، لذا نهانا عن إتباع الهوى فقال: ( فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا ) ( سورة النساء/135 )، و هذا أثقل من السموات و الأرض على من يفهم. و عار عليكم يا أهل الطريق أن تقولوا ما لا تفعلون، قولوا و افعلوا، و اعلموا أن الاستقامة فيها مشقة، و لكن ‘ذا ذقتم حلاوة الإيمان و حلاوة الطاعة فإن هذه الحلاوة تدفع تلك المشقة، فإذا لم تشعروا بهذه الحلاوة فيكفيكم علمُكم بأن الله يراكم و هو القائل: ( وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ) ( سورة محمد /35 ) و يقول سبحانه: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه ) ( سورة الزلزلة/7 ).    

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي


11-11-2016