تعلق القلب بالدنيا و زينتها ضرر

قال الله تعالى محذراً عباده (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) المنافقون ١١
أقول: العمل في الدنيا ليس فيه ضرر، ولكن تعلق القلب بالدنيا هو الضرر، ولاتبرر انغماسك في الدنيا من أجل أولادك، لأن أولادك إن كانوا صلحاء فالله تعالى يتولاهم: ( وهو يتولى الصالحين ) ( الأعراف : 196 ) . أين ولايتك من ولايته جل وعلا؟ وإن كانوا قصراً فعليك بالتقوى قال تعالى: ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديداً ) ( النساء : 9 ) . والعبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب – وإن كانوا أشقياء لاقدر الله تعالى، فلاتكن سبباً في عونهم على الشقاء، فهم يعذبون بسبب عصيانهم ، وأنت تعذب بسبب التهائك عن ذكر الله تعالى بجمع المال، فرزقك ورزقهم على الله تعالى، فخذ بالسبب ولايكن ذلك على حساب دينك، واعلم أن الرزّاق هو الله تعالى لا السبب. وخير المال ما استعملته في الحلال

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني