سمات المأذون

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

المأذون من الله و رسوله لا يميز بين نفسه و بين أفراد الطريق و لا يترفع على أحد منهم، و كلامه كلام من أذن له، فإذا تكلم كان كلامه مكسواً بالنور، و لا يرى ذلك إلا من كان قلبه منوراً و نفسه مستسلمة، و كلام غير المأذون يكون عارياً عن ذلك النور. و لا يصلح للإذن من كان فيه شائبة من حظ نفسه، و أنا لا آمن على رضا الله عز وجل لمن خالف شيخ الطريقة إذا كان سنده متصلاً برسول الله ﷺ . لأن الحقيقة النبوية توجد في المرشد الكامل الصادق مع فارق المقام و منه ينتقل سر الطريق إلى الصادقين. 

 

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني