صحة النية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

بعض الناس يعبد الله على حرف، و هذا لعدم صحة نيته و إخلاصه أثناء الدخول في دينه، فالواجب على العبد أن يكون صادقاً و مخلصاً في عبادته لله عز وجل. و كذلك الدخول في طريق القوم لا بد فيه من الصدق و الإخلاص. و إلا كشفته شواهد الإمتحان و عندها ينقلب على وجهه فيخسر الدنيا و الآخرة و العياذ بالله تعالى، فالسالك الصادق لا يأمن على نفسه من إبليس ما دام حياً، فهو على حذر منه، و هذا الحذر لا يكون إلا بكثرة الذكر لله عز وجل، و وضع النفس تحت مراقبة الله عز وجل، فإذا كان كذلك خرج من الغفلة و دخل في حالة الحضور مع الله عز وجل، و من كان في حالة حضور مع الله، فإنه يعبد الله لله، و يخرج من دائرة الغافلين الذين وصفهم الله عز وجل بقوله: ( وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ الله َعَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ )  ( سورة الحج/11 )  .

 

 

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني