غاية الطريق

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

غاية السلوك في طريق القوم رضي الله عنهم، الترقي الخلقي بالمجاهدة للنفس و إحلال الأخلاق المحمودة محل الأخلاق المذمومة، حتى يصل السالك إلى معرفة الله عز وجل، و ما دام العبد صادقاً في سلوكه في هذا الطريق فإنه يستفيد منها بإذن الله عز وجل. بمقدار ما قسم الله له منها، و أما إذا كان خائناً -و هو لا يخفى على الله تبارك و تعالى-  فإنه لن يستفيد من هذا السلوك، لأن الله لا يحب الخائنين. و الصادق في سلوكه يُعرف من حركاته و سكناته.

 

 

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني