بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بكم في الموقع الرسمي للطريقة الشاذلية القادرية

وشيخها سيدي أحمد فتح الله جامي حفظه الله تعالى

هي رؤيا مهمة جداً رأيتها أود أن أقصها لسيدي ومولاي ومددي وشيخي

2015-09-15
السؤال

حضرة مولانا الشيخ حفظكم الله تعالى، وبارك فيكم، وأطال بعمركم، وأمدنا بمددكم، وجعلكم حجة على أهل عصركم... آمين... أخذت الطريقة الخلوتية الدومية على يدي شيخي حضرة مولانا الشيخ محمود أحمد عبد المحسن الذي رباني وهذبني وأدبني وأكرمني مدة ثلاث وعشرين سنة، خلال سلوكي وسيري معه، وخلفني بعده، ولقد أكرمني الله تعالى به كثيراً، فجزاه الله تعالى عني كل خير... ولكن أراد الله تعالى أن يأخذه إليه بكرم منه وفضلاً... ولكن بعد مرور ثلاث سنوات على انتقاله ما زلت أجد في روحي وقلبي ونفسي نقصاً، وأرى أنني لست أهلاً للخلافة، ولا أن أكون شيخاً... وطلبت من الله تعالى أن يجمعني بعد شيخي رحمه الله تعالى ورضي عنه بشيخ مرشد كامل عارف بالله تعالى، يكمل نقصي، ويأخذ بيدي، ويوصلني إلى الغاية المنشودة، وهو رضى رب العالمين، وحبه، وقربه... وبينما أبحث عن أشياخ الطريقة الشاذلية في لبنان والأردن ومصر، وغيرها من البلدان عبر النت... حتى رأيت حضرتكم فدق قلبي، وهامت روحي، ورقصت نفسي، لأنني وجدت مبتغاي، وبدأت أقول لزوجتي وأولادي رأيت شيخي وحبيبي، وبكيت، وكأنني أعرفكم منذ زمن، وقلت لهم سأسافر إليه وأبحث عنه حتى أجده... وبينما أنا على هذه الحال، يوماً ما كنت نائماً فإذا بي أرى أنني على صراط عريض، أمسك بحبل عظيم نازل من السماء، ومعي أخ لي في الطريقة الخلوتية، يمسك بحبل نحيل، وفجأة نزل من السماء نهر عظيم، شفاف كثيراً، رقيق زلاله، رائع، ولكنه يتدفق بقوة رهيبة، مع جماله ونقاوته التي لم أر مثله، وبينما أنا ممسك بالحبل العظيم، إذا بدأ النهر يمرَّ من خلالي، ولكن الماء جرف الأخ إلى الأسفل، وأنا بقيت أحاول أن أستمسك بالحبل مع قوة جريان الماء وتدفقه، والتي لم أستطع أن أتحكم بالماء، وخفت منه أن أجرف إلى الأسفل، ولكن فجأة رأيت حبلاً عظيماً آخر نازلاً من السماء، فشعرت أنه ينبغي علي أن أنتقل إليه، وبالفعل تركت الحبل الأول وأخذت بالحبل الثاني، وتمسكت به، تمسكاً عظيماً، لأنني شعرت أن هذا الحبل سيكون راحة وطمأنينة وقوة لي، وبالفعل بدأت أنا أسيطر على جريان الماء يمنة ويسرة وتزلجاً مع الراحة والسكينة والطمأنينة، والفرح والسرور، ونظرت إلى الأسفل فرأيت أن أخي الذي جرفه الماء لم يقع بل بقي أسفل مني وهو خائف جداً... فاستيقظت من النوم، وعلمت أنه إذن لي من الله تعالى أن أنتقل من الطريقة الخلوتية الدومية إلى طريقتكم العلية المباركة الطريقة الشاذلية القادرية قدس الله تعالى أسرارها البهية، ونفعنا بأنواركم وأنوارها القدسية... سيدي ومددي وشيخي وحبيبي وقرة عيني حضرة مولانا الشيخ أحمد فتح الله الجامي حفظكم الله تعالى... وكنت قد قرأت سيرتكم مع سيدي وشيخي ومددي حضرة مولانا الشيخ عبد القادر عيسى رحمه الله تعلى ورضي عنه، وقدس الله تعالى سره العظيم، فوقفت على جملة رائعة أدهشتني، وهي: (أنكم أرسلتم إلى سيدنا الشيخ عبد القادر عيسى تستأذنونه في المجيء إليه، وإن خرج من الدنيا قبل لقائكم به فأنتم تُشْهِدون الله تعالى أنكم من أهل هذا الطريق)... وها الفقير يا مولانا يقول لحضرتكم: إن خرجت روحي من جسدي قبل أن آتي إليكم خويدماً، مُقَبِّلاً الأقدام والأيادي، فاقبلني من مريديكم حتى ألقى الله تعالى وأنا تحت عباءتكم وأقدامكم، لنُرحم بكم، وإن كانت الثانية ـــ لا قدَّر الله تعالى، وأطال الله تعالى بعمركم ـــ فإني أشهد الله تعالى أني من أهل هذا الطريق المحمدي المبارك الذي أنتم عليه... سامحني يا مولانا لأنني تأخرت على المجيء حتى الآن، ولكنني أنتظر الإذن منكم بالمجيء إليكم... والفقير بانتظار إشارتكم ليكون خويدماً لأقدامكم...

  • التصنيف: عام
  • التاريخ:
    الجواب
  • بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الطريقة الخلوتية طريقة متصلة بسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وشيوخها كالشيخ محمود أفندي الاسكوداري وقبله الشيخ البروسوي رضي الله عنهم، هذا الطريق الصحيح ولكن أنت مأذون ممن قبلك، هذا طريق الخلوتية طريقة صحيحة ، الذيأاعطاك الإذن ما أعطاك بدون تدقيق بل أعطاك على العلم لكي تخدم وتقوم بوظيفة الطريق ، وأما إذا تترك تكون خالفت من قبلك إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، لأن هذا الطريق متصل ، اني أعلم اسيادهم هذا الطريق متصل، حتى ولو لم يكن المريد من أهل طريقتهم وهم يمدونه ويعينونه معنىً ، كيف تترك هذا الطريق المبارك وهو اجازك رحمه الله تعالى لتقوم بخدمة هذا الطريق، إذا كان شيخك اعطاك الاجازة وهو ماذون ممن قبله كيف تتركه ، لا نوافق على تركك لهذا الطريق المبارك استفدت من اسياد هذا الطريق ورحانيتهم  قبل أن التقي بشيخي، استفدت منهم كثيرا، اعمل بطريقتك انت مأذون ، ماذون ممن قبلك، الذي اعطاك الى رسول الله عليه الصلاة والسلام متصل كيف تترك هذا وانت ماذون ، اما إذا كنت غير مأذون ممكن أن تترك ، أما انت مأذون لابد أن تعرف قدر من أعطاك هذه المسؤولية . لانخون مع الأولياء رضي الله عنهم ندعو لكم ونستدعي منكم خادم الطريقة الشاذلية القادرية أحمد فتح الله جامي