كونوا مع الصادقين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

الإنسان باعتقاده و أخلاقه، لا بد من مصاحبة صاحب الإعتقاد السليم و الأخلاق الحسنة حتى يسري الحال منه لصاحبه، و حال رجل في ألف رجل خير من وعظ ألف رجل في رجل، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله َوَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) ( سورة التوبة/119) و هؤلاء الصادقون سيسألون عن صدقهم يوم القيامة لقوله تعالى: ( لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ) ( سورة الأحزاب/8) فيُسأل ماذا أردت من هذا الصدق؟ و لماذا صدقت؟. 

 

خادم الطريقة الشاذلية الدرقاوية

أحمد فتح الله جامي

أريـــد أن أســـأل

 إذا كان عندك تساؤل أو استفسار ما، بإمكانك إرساله من هنا، وسنقوم بعرضه على الشيخ مباشرةً وارسال الرد بأقرب وقت ممكن.

أرسل سؤالاً!

القــائمـــة البريديـــة

القائمة البريدية

لتبقى على اطلاع على آخر المستجدات اشترك بقائمتنا البريدية بتسجيل بريدك الإلكتروني

يمكنك إلغاء اشتراكك من خلال نشرتنا البريدية في بريدك الإلكتروني