أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 3,735
» آخر عضو : angelamx4
» مواضيع المنتدى : 1,261
» مشاركات المنتدى : 2,074

الإحصائية الكاملة

المتواجدون الآن
يوجد حالياً 22 مستخدم .
» 0 عضو | 22 ضيف

آخر المواضيع
من اللطائف(4) من علامة ال...
من نفحات القوم
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
أمس, 02:35 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 16
من بلاغة القرآن(فن التهكم...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-20-2017, 08:22 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 80
وقال ربكم ادعوني أستجب لك...
دروس وخطب لأهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-18-2017, 09:17 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 67
من اللطائف(3) هو الظاهر و...
عقيدة أهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-18-2017, 09:16 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 61
هكذا تكون أخلاق الكبار
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-16-2017, 08:41 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 423
من اللطائف (2) القرب والب...
عقيدة أهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-14-2017, 04:01 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 42
حسن الخاتمة
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-14-2017, 01:53 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 4,687
من الحجب !
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-14-2017, 01:48 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 3,358
صلاة الحاجة
فقه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-13-2017, 08:08 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 909
لا يجوز المسح على جورب ا...
فقه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-13-2017, 08:06 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 926

 
  من اللطائف(4) من علامة الإفلاس الاستئناس بالناس
بواسطة : مصطفى نداف - 02-21-2017, 07:16 AM - من نفحات القوم - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من اللطائف(4)
من علامة الإفلاس الاستئناس بالناس :
يقول القاضي عياض رحمه الله تعالى في معرض حديثه عن لطفه تعالى بأوليائه المتقين : (وأوحشهم من الخليقة بأنسه) لأن الاستئناس بالناس من علامة الإفلاس ، ولايمكن دفع العوائق إلا بقطع العلائق...
والمعنى أبعدهم تعالى عن الخليقة وقربهم منه على مراعاة الشريعة والطريقة والحقيقة . فيكونون : كائنين بائنين ، قريبين غريبين ، عرشيين فرشيين، مع الخلق في الصورة ومع الحق في السريرة ، كما هو دأب الأنبياء وعادة الأولياء.. به آنسون ومن غيره آيسون..
اللم ثبتنا معهم في الدنيا ، واحشرنا معهم في الآخرة ..

من كتاب شرح الشفا بتصرف

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن(فن التهكم)
بواسطة : مصطفى نداف - 02-20-2017, 08:22 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن(فن التهكم) :
في قوله تعالى Sadفلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم..) فن التهكم . وهو في اصطلاح البيانيين : الاستهزاء والسخريةمن المتكبرين..لمخاطبتهم بلفظ الإجلال في موضع التحقير ، والبشارة في موضع التحذير ، والوعد في موضع الوعيد ، والعلم في موضع الجهل ، وهكذا..تهاونا من القائل بالمقول له واستهزاء به..
قال الزمخشري : أراد العلم الوارد على طريق التهكم في قوله تعالى : (بل ادارك علمهم في الآخرة)..وعلمهم في الآخرة أنهم كانوا يقولون : لانبعث ولانعذب.. وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى - وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا..
وكانوا يفرحون بذلك ويدفعون به البينات وعلم الأنبياء كما قال تعالى: كل حزب بما لديهم فرحون..

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وحببنا فيه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وكرهنا فيه..يارب العالمين..

طباعة هذا الجزء

  من اللطائف(3) هو الظاهر والباطن
بواسطة : مصطفى نداف - 02-18-2017, 07:54 AM - عقيدة أهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من اللطائف (3)
هو الظاهر والباطن :
الظاهر بالأدلة الدالة على وجوده ، وكمال كرمه وجوده لعين الحقيقة في شهوده.. الظاهر يقينا لاتخيلا وظنا بالقوة الخيالية ، ولاوهما ولا غلطاً بالقوة الوهمية..
والمراد أنه تعالى ظاهر بصفاته لدلالة مصنوعاته.. وظهوره لنا ليس على جهة ظن ووهم منا ، بل ظهوراً يغلب نوراً أدركناه بعيون بصائرنا في الدنيا وسيراه الأحباء بعيون أبصارهم في العقبى..
والحاصل أن جميع المخلوقات دالة على وجوده وألوهيته وتحقيق وحدانيته :
ففي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
الباطن تقدسا لاعدما . الباطن باعتبار ذاته دون صفاته ، تقدساً أي تنزها ، قال الغزالي وغيره : كل ماخطر ببالك فالله وراء ذلك ، لاعدماً إذ لايقتضي عدم ظهوره نفي وجوده.. لأنه قد ثبت بالدليل القطعي قدمه ، وماثبت قدمه استحال عدمه..
والتحقيق : أنه باطن لايدرك أحد حقيقة ذاته ، ولا يحيط أحد بكنه صفاته..فإنه لايعرف الله إلا الله..
اللهم أكرمنا بمعرفتك كما تحب وترضا يارب العالمين..

طباعة هذا الجزء

  وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
بواسطة : مصطفى نداف - 02-18-2017, 07:47 AM - دروس وخطب لأهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
بلاغة وفوائد :
في قوله تعالى Sadوقال ربكم ادعوني أستجب لكم)
أما البلاغة : فقيل في الآية مجاز مرسل علاقته السببية..وإنما قيل ذلك لقرينة قوله سبحانه بعد ذلك (إن الذين يستكبرون عن عبادتي..)..
على أنه هناك من حمل الآية على الظاهر وقال : إن الدعاء هو السؤال والتضرع..
وأما الفوائد : فمنها أفضلية الدعاء..
قال القشيري رحمه تعالى في رسالته : اختلف الناس في أن الأفضل الدعاء ام السكوت والرضا ؟
فمنهم من قال : الدعاء عبادة للحديث : إن الدعاء هو العبادة ، ولأن الدعاء إظهار الافتقار إليه تعالى.
ومنهم من قال : السكوت والخمود تحت جريان الحكم أتم ، والرضا بما سبق به القدر أولى..
وقال آخرون : يكون صاحب دعاء بلسانه ورضا بقلبه ليأتي بالأمرين جميعا..
وأما القشيري نفسه فيقول رحمه تعالى : والأولى أن يقال : الأوقات مختلفة . ففي بعض الأحوال الدعاء أفضل من السكوت ، وهو أدب - وفي بعض الأحوال السكوت أفضل من الدعاء ، وهو الأدب.. وإنما يعرف ذلك بالوقت : فإذا وجد في قلبه إشارة إلى الدعاء فالدعاء أولى به ، وإذا وجد إشارة إلى السكوت فالسكوت أتم..
وأما عن إجابة الدعاء وشروط الإجابة : فإن قيل : كيف قال تعالى Sadادعوني أستجب لكم) وقد يدعو الإنسان كثيرا ولا يستجاب له ؟
والجواب ماقاله عليه الصلاة والسلام : مامن رجل يدعو الله تعالى بدعاء إلا استجيب له ، فإما أن يعجل له في الدنيا ،وإما أن يؤخر له في الآخرة ، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر مادعا مالم يدعو بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل . قالوا : يارسول الله وكيف يستعجل ؟ قال : يقول : دعوت فما استجاب لي .
بالإضافة إلى أن من الشروط : الإخلاص في الدعاء ، وأن لايدعو وقلبه لاه ومشغول بغير الدعاء..
وذكر الغزالي رحمه تعالى للدعاء عشرة آداب :
أن يترصد الأزمان الشريفة كيوم عرفة وشهر رمضان ويوم الجمعة والثلث الأخير من الليل ووقت الأسحار ..- أن يغتنم الأحوال الشريفة كحالة السجود والتقاء الجيوش ونزول الغيث وإقامة الصلاة .. - استقبال القبلة ورفع اليدين ويمسح بهما وجهه في آخره.. - أن يكون الصوت بين المخافتة والجهر - أن لايتكلف السجع - التضرع والخشوع والرهبة - أن يجزم بالطلب ويوقن بالإجابة - أن يلح في الدعاء ويكرره ثلاثا ولا يستبطىء الإجابة - أن يفتتح الدعاء بذكره تعالى - العاشر وهو الأصل : التوبة ورد المظالم والإقبال على الله تعالى..
ثم أورد الغزالي كذلك سؤالا مفترضا فقال : فإن قيل : فما فائدة الدعاء مع أن القضاء لامرد له ؟
فاعلم أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء.. فالدعاء سبب لرد البلاء ووجود الرحمة ، كما أن الترس سبب لدفع السلاح..فكما أن الترس والسهم يتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء..
اللهم اجعلنا مجابين الدعاء ياأرحم الراحمين..

طباعة هذا الجزء

  هكذا تكون أخلاق الكبار
بواسطة : صافي غشيم - 02-16-2017, 07:19 AM - منتدى السير والسلوك - التعليقات (1)

الحمدلله ان الله اكرمنا ومن وفضل علينا بهم ونساله ان يجعلهم حجة لنا لاعلينا...


#هكذا_تكون_اخلاق_الكبار ?

كان بين الإمامين "أبي نعيم" و "ابن مَنْده" وحشة شديدة وشحناء ، ومع ذلك لمّا ذُكِر ابن مَنْده عند أبي نعيم ، قال : كان جبلاً من الجبال !

عَلِم سُفيان الثوري وهو في مكة بأن إمام أهل الشام عبدالرحمن الأوزاعي قادمٌ إلى مكة ، فخرج منها يستقبله حتى لَقِيه بذِي طوى فأخذ بزمام بعِيره ووضعه على رقبته وسار بِه ، وكان إذا مرّ بجماعة يشغلون الطريق قال : الطريق للشيخ .

عن نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، قال : لو قيل لي اختر لهذه الأمة ، لاخترت سفيان الثوري والأوزاعي ، ولو قيل لي اختر أحدهما ، لإخترت الأوزاعي لأنه أرفقُ الرجُلين .

وهذا عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، يتواضع لمفتي مكة "عطاء بن أبي رباح" مع أنه تابعي ، فعن عمر بن سعيد عن أمه ، قالت : جاء عبدالله بن عمر الى مكة ، فسألوه ، فقال : أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل ، وفيكم ابن أبي رباح ؟

قال عبد الرحمن بن مهدي : إنما الناس في زمانهم أربعة : حماد بن زيد بالبصرة ، والثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام .

قال عبدالله بن أحمد بن حنبل ، قلت لأبي : أيَّ رجل كان الشافعي ؟ فإني سمعتك تُكثر من الدعاء له ؟ فقال : يابنيّ ، كان الشافعي كالشمس للدنيا ، وكالعافية للناس ، فانظر هل لهذين من خَلَف ؟ أو عنهما من عِوَض ؟

كتاب / وفيات الأعيان لـ إبن خلكان - الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام لـ محمد بن اسماعيل

طباعة هذا الجزء

  من اللطائف (2) القرب والبعد منه سبحانه
بواسطة : مصطفى نداف - 02-14-2017, 06:57 AM - عقيدة أهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من اللطائف (2)
قالوا : ليس دونه سبحانه منتهى ، ولا وراءه مرمى
أي ليس قريب منه موضع غاية ، ومحل نهاية يدركها أحد ولو كان من أهل العناية ، وليس غيره أو بعده مقصد للورى (وليس وراء الله للمرء مذهب).. أي ليس بعد الله لطالب مطلب ، وليس وراء معرفته والإيمان به غاية تقصد..
والحاصل : أنه تعالى ليس في جهة ، ولا في حيز ومسافة ليكون للقرب غاية وللبعد منه نهاية.. وأما القرب والبعد الثابت في الأحاديث فإنما هو القرب والبعد المعنوي لا الصوري والحسي..
ثم إنما كمال القرب في الحب بحيث لايشهد السالك إلا الله سبحانه ، ويفنى عن شهود ماسواه. حتى يفنى عن نفسه ويبقى ببقاه..
ونهاية البعد هو الغفلة عن الله على وجه يشاركه ماخلقه وسوّاه..

(من كتاب شرح الشفا بتصرف)

طباعة هذا الجزء

  وصية عارف
بواسطة : صافي غشيم - 02-13-2017, 12:38 PM - منتدى السير والسلوك - التعليقات (1)

احمد حافظ:
#البرهان_المؤيد.
أي أخي
أين أنت ؟ في أي واد تهيم؟ في وادي وهمك ؟ تسرح في ميادين قطيعتك .
االله االله ، بك أحرص عليك ، واالله إن تنقطع أخاف عليك أن تخذل اللهم إني أعوذ بك من القطع بعد الوصل .
يا أخي لا تحرد ، مني إذا انقطعت وأنت تظن الوصل ، ورأيت أنك عالم وأنت على طائفة من الجهل فقد فاتك السوم ، وسبقك القوم ، وعمك اللوم لا أقول لكم انقطعوا عن الأسباب ، عن التجارة ، عن الصنعة ، ولكن أقول انقطعوا عن الغفلة والحرام في كل ذلك ، لا أقول لكم أهملوا الأهل ولا تلبسوا الثوب الحسن،
ولكن أقول لكم إياكم والاشتغال بالأهل عن االله ، وإياكم بالزهو بالثوب على الفقراء
من خلق االله ، ولا أقول لكم لا تظهروا الزينة ، ولكن أقول لكم لا تظهروا الزينة فوق ما يلزم بثيابكم ، تنكسر قلوب الفقراء من خلق االله ، وأخاف أن يخالطكم العجب والغفلة ، وأقول نقو ا ثيابكم ، (قُلْ من حرم زِينةَ اللَّه الَّتي أَخرج لعبادهوالطَّيِّبات من الرِّزقِ ) وأقول نقوا قلوبكم وطهروها فذلك أولى من تنقية الثياب ، إن
االله لاينظر إلى ثيابكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم ، وكذلك أو مثل ذلك قال لنا سيدنا
عليه أفضل الصلوات والتسليمات . حاربوا الشيطان ببعضكم ، بنصيحة بعضكم بخلق بعضكم بحال بعضكم ، بقال بعضكم .
قال تعالى ( وتعاونوا علَى الْبِر والتقْوى ولَا تعاونوا علَى الْإِثْمِ والْعدوان واتقُوا اللَّه
إِنَّ اللَّه شديد الْعقَابِ ) وقال تعالى ( إِنَّ اللَّه يحب الَّذينيقَاتلُونَ في سبِيله صفا كَأَنهمبنيانٌ مرصوص) قاتلون الشيطان والنفس وعدو االله ، يقاتلون الشيطان كي لا يقطعهم
عن االله ، يقاتلون النفس كي لا تشغلهم بشهواتـها الدنية عن عبادة االله ، يقاتلون عدو
االله لاعلاء كلمة االله ( أُولَئك حزب اللَّه أَلَا إِنَّ حزب اللَّه هم الْمفْلحونَ .)

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن (فن حسن النسق)
بواسطة : مصطفى نداف - 02-12-2017, 07:52 AM - من جواهر القرآن - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن (فن حسن النسق) :
قال تعالى : (...ولكن أكثر الناس لايعلمون . وما يستوي الأعمى والبصير ، والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء ..).
ففي الآية هذه فن حسن النفق..
وإن في ترتيب النسق ثلاث طرق ، إحداها : أن يجاور المناسب مايناسبه كهذه الآية ، فالأعمى يجاور البصير .
وهذان الوصفان مستعاران لمن غفل عن معرفة الحق في مبدئه ومعاده .
وقدم الأعمى في نفي التساوي لمجيئه بعد صفة الذم في قوله Sadولكن أكثر الناس لايعلمون)..
(والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء) أي المحسن يجاور المسيء . ولكن هنا قدم الذين آمنوا وعملوا الصالحات لمجيئه بعد البصير التي هي صفة مدح..وناهيك بهذه المجاورة شرفا..
ثم ثاني الطريقتين في ترتيب النسق : أن يتأخر المتقابلان كقوله تعالى Sadمثل الفريقين كالأعمى والأصم ، والبصير والسميع..)..
والطريقة الثالثة : أن يقدم مقابل الأول ويؤخر مقابل الآخر كقوله تعالى Sadوما يستوي الأعمى والبصير ، ولا الظلمات ولا النور..)
وهذه الطرق الثلاث يتخير المتكلم في إيرادها حسب مقتضى الحال ، ووفق طرق البلاغة..والله أعلم..
وحظنا مما وقفنا عليه من هذه الآية أن تكون أعمالنا وفق نسق ونظام يمليه المنطق والحكمة المستمدان من توجيهات ديننا الحنيف..
فما أجمل أن تضع الجميل إلى جانب الجميل ، وغيره إلى جانب غيره.. فمن جانس جالس..
اللهم أدم علينا صحبة الصالحين وانفعنا بهم..

طباعة هذا الجزء

  من اللطائف (1) اللطف واللطيف
بواسطة : مصطفى نداف - 02-11-2017, 07:58 AM - عقيدة أهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من اللطائف (1) :
أهم مايجدر الكتابة عنه في هذه الزاوية هو لفظها.. فالكلام إذن عن (اللطف - واللطيف) ..وهذا يأتي من بابين من باب(لطَف) بفتح الطاء : بمعنى رفق ورأف ، فاللطف على هذا بمعنى الرفق والرأفة ، وبمعنى التوفيق والهداية والعصمة..
ومن باب(لطُف) بضم الطاء : بمعنى رق ولان ، ودق وصغر..
واللطيف : يتعدى باللام والباء.. قال تعالى Sadإن ربي لطيف لما يشاء) وقال Sadالله لطيف بعباده)..
وبالنظر إلى البابين معا أي فتح الطاء وضمها نقول : لاطفه : أحسن إليه ورفق به وألان له القول وعلى هذا فاللطف من الله تعالى : زيادة بره للأنام بأمور تدق عن الأفهام ، منها هدايتهم للإيمان والإسلام ، وتوفيقهم لطاعته ومراعاة الأحكام ، وكفهم عن المعاصي والآثام ، وتسيير أسباب الراحات الدنيوية والأخروية لهم ، ودفع المضار عنهم ، وجلب المنافع إليهم...
اللهم الطف بنا في قضائك وقدرك لطفا يليق بكرمك يارب العالمين...

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - فن الإلجاء
بواسطة : مصطفى نداف - 02-09-2017, 04:40 PM - من جواهر القرآن - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن (فن الإلجاء) :
في قوله تعالى : (لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس..) فن رفيع من فنون البلاغة يسمى فن الإلجاء : وهو أن يبادر المتكلم خصمه بما يلجئه إلى الاعتراف بصحته ، وبهذا صح التحامه مع ما قبله من الكلام.. فإن مجادلتهم في آيات الله كانت مشتملة على أمور كثيرة من الجدال والمغالطة واللجاج والسفسطة..وفي مقدمتها إنكار البعث الذي هو في الواقع أصل المجادلة ومحورها.. فبادر سبحانه إلى مبادهتهم بما يقطع عليهم طرق المكابرة والمعاندة وهو خلق السموات والأرض.. وقد كانوا مقربن بأن الله خالقها ، وبأنها خلق عظيم.. فخلق الناس بالقياس هو شيء هين.. ومن قدر على خلقها مع عظمها كان ولاشك على خلق الإنسان الضعيف أقدر.. هذا والأولوية في هذا الاستشهاد على درجتين : إحداهما أن القادر على العظيم هو على الحقير أقدر.. - وثانيهما أن مجادلتهم كانت في البعث وهو الإعادة . وما من ريب في أن الابتداء أعظم من الإعادة..

طباعة هذا الجزء