أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 7,125
» آخر عضو : GaryDF
» مواضيع المنتدى : 1,464
» مشاركات المنتدى : 2,331

الإحصائية الكاملة

المتواجدون الآن
يوجد حالياً 20 مستخدم .
» 2 عضو | 18 ضيف
GaryDF, RandyGliny

آخر المواضيع
من بلاغة القرآن - فن التن...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-17-2018, 09:48 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 73
اتعظ بمن مضى
دروس وخطب لأهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-17-2018, 01:39 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 27
من بلاغة القرآن - عطف الخ...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-13-2018, 07:45 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 247
من بلاغة القرآن - التشبيه...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-09-2018, 07:41 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 244
من فوائد الابتلاء
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-08-2018, 10:09 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 809
طلب المعالي لابالأماني
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
02-05-2018, 11:23 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 715
من بلاغة القرآن في(واشتعل...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-05-2018, 11:32 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 206
من بلاغة القرآن - الاحترا...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-02-2018, 08:48 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 254
إن السفينة لاتجري على الي...
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
02-01-2018, 09:22 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 573
من بلاغة القرآن - الجناس
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
01-30-2018, 07:31 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 211

 
  من بلاغة القرآن - فن التندير
بواسطة : مصطفى نداف - 02-17-2018, 09:48 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من مبالغة القرآن(فن التندير) :
قال تعالى : (فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت..)
سماه بعضهم بفن التندير..وهو أن يأتي المتكلم بنادرة حلوة ، أو نكتة مستطرفة.. وهو يقع في الجد والهزل ولكن لايدخل في نطاق التهكم ، ويمكن أن يدخل في باب المبالغة..وذلك واضح في مبالغته تعالى في وصف المنافقين بالخوف والجبن ، حيث أخبر عنهم أنهم تدور أعينهم حالة الملاحظة كحالة من يغشى عليه من الموت..ولو اقتصر على قوله : (كالذي يغشى عليه)لكان كافياً بالمقصود ، ولكنه زاد عليه(من الموت)..إذ أن حالة المغشي عليه من الموت أشد وأنكى من حالة المغشي عليه من غير الموت..ولو جاء في موضع الموت بالخوف لكان الكلام بليغاً كذلك ، غير أن ماجاء في التنزيل أبلغ..والله أعلم..

طباعة هذا الجزء

  اتعظ بمن مضى
بواسطة : مصطفى نداف - 02-16-2018, 04:36 AM - دروس وخطب لأهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

اتّعظ بمَن مضى :
يامغرور أمسك ، وقس يومك بأمسك ، واتعظ بمن مضى من أبناء جنسك..
أين مَن أسخط مولاه بنيل مايهواه ، أين من أفنى عمره في خطاياه..
تذكر من سبقك أيها الغافل..هل نفعهم رفيق رافقوه أو منعهم ؟ أما انفردوا بأعمالهم ؟
فستصير في مصيرهم..فتدبر أمرك ، وعمّر قبرك..
يامسرور بمنزله الرحب الأنيق إنك مفارقه، يامشمئزاً من التراب ستعانقه ، اعتبر بمن سبقك فأنت لاحقه(فاعتبروا ياأولي الأبصار)..

أيها المعجب تيهاً في مقاصير البيوت
إنما الدنيا محل لقيام وقنوت
فارض بالدنيا بثوب ومن العيش بقوت
واتخذ بيتاً خفيفاً مثل بيت العنكبوت
فغداً تنزل قبراً ضيقاً بعد التخوت
بين أقوام سكوت ناطقين بالصموت

اللهم ارحمنا فوق الأرض ، وارحمنا تحت الأرض ، وارحمنا يوم العرض..يارب العالمين..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - عطف الخاص على العام
بواسطة : مصطفى نداف - 02-13-2018, 07:45 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(عطف الخاص على العام) :
قال تعالى : (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم..)
فقد أتى بالعام أولاً بقوله Sadمن النبيين) ثم عطف عليه الخاص من النبيين بقوله Sadومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى..) وهؤلاء الخمسة الذين خصهم هم أصحاب الشرائع والكتب وأولو العزم.. فآثرهم بالذكر للتنويه بزيادة فضلهم على غيرهم ، ثم قدم نبينا صلى الله عليه وسلم لفضله كذلك مع أنه مؤخر بعثةً عن نوح ومَن بعده عليهم السلام..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - التشبيه البليغ
بواسطة : مصطفى نداف - 02-09-2018, 07:41 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(التشبيه) :
قال تعالى : (النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم..)
ففي قوله : (وأزواجه أمهاتهم)تشبيه بليغ ، ووجه الشبه متعدّد يتعلق ببعض الأحكام وهي : وجوب تعظيمهنّ واحترامهنّ وتحريم نكاحهنّ..ولذلك قالت السيدة عائشة رضي الله عنها : لسنا أمهات النساء .
تعني أنّهنّ إنما كنّ أمهات الرجال لكونهنّ محرمات عليهم كتحريم أمهاتهم ، وهنا كان لابد من تقدير أداة التشبيه فيه..

طباعة هذا الجزء

  من فوائد الابتلاء
بواسطة : مصطفى نداف - 02-08-2018, 10:09 AM - منتدى السير والسلوك - لا يوجد تعليقات

قال القاشاني رحمه تعالى : من فوائد الابتلاء خروج مافي الاستعدادات من الكمالات إلى الفعل : كالصبر - والشجاعة - وقوة اليقين - وقلة المبالاة بالنفس- واستيلاء القلب عليها - والتسليم لأمره تعالى - وأمثالها..

أقول : ولكن لانطلب الابتلاء ، وإذا قدر علينا نصبر..
من باب : لاتتمنوا لقاء العدوّ وإذا لقيتموه فاثبتوا..
وهناك من أكرمهم تعالى بالرضا والتسليم نسأله تعالى أن يجعلنا منهم..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن في(واشتعل الرأس شيباً)
بواسطة : مصطفى نداف - 02-05-2018, 11:32 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(الاستعارة) :
في قوله تعالى : (واشتعل الرأس شيباً) شبه الشيب بشواظ النار في بياضه وإثارته وانتشاره في الشعر وأخذه منه كل مأخذ..ثم أخرجه مخرج الاستعارة المكنية..وأسند الاشتعال إلى مكان الشعر ومنبته وهو الرأس..ولايخفى كم هو الفارق بين قولك : اشتعلت النار في البيت ، واشتعل البيت ناراً..ونزيد على ذلك وجوه الشبه الأربعة الكامنة في هذا الخيال البعيد وهي :
- السرعة : وذلك أن النار حين تشتعل وتندلع ألسنتها فإنها تسرع في التهام ماتمتد إليه ، وكذا الشيب لايكاد يخط الرأس حتى ينتشر بسرعة
- تعذر التلافي : وذلك أن النار إذا إذا شبت وتطاير لهبها اجتاحت كل ماتصادفه ، وقد يتعذر إخماد لهبها..وكذلك الشيب إذ ينتشر في أجزاء الرأس يتعذر ويستحيل تلافيه..
- الألم : فكما أن النار تؤلم من تلامسه فكذلك الشيب يؤلم الأشيب حيث تعرض عنه من كان من شأنها أن ترضى به..
- المصير : وكما أن النار بعد أن تفعل أفاعيلها وتبلغ غايتها يكون مصيرها الخمود والانطفاء فالرماد..وكذا الإنسان مصيره كذلك..وناهيك بهذا المصير إيلاماً للنفس..
فهذه أوصاف أربعة جامعة بين المشبه والمشبه به..فتأمل ذلك..
وأخيراً أقول : لكل ماتقدم فصحت هذه الجملة ، وشهد لها بالبلاغة..

طباعة هذا الجزء

  طلب المعالي لابالأماني
بواسطة : مصطفى نداف - 02-04-2018, 06:38 PM - منتدى السير والسلوك - التعليقات (1)

طلب المعالي لابالأماني :
قالوا : من ظنّ أنه يصل إلى محل عظيم من دون مقاساة الشدائد ألقته أمانيه في مهواة الهلاك ، وإن من عرف قدر مطلوبه سهل عليه بذل مجهوده..
إذا رام الفتى برق المعاني
فأهون فائت طيب الرقاد

وعلى هذا كانت المجاهدة من قواعد طريق القوم..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - الاحتراس
بواسطة : مصطفى نداف - 02-02-2018, 08:48 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(الاحتراس) :
قال تعالى عن سيدنا زكريا عليه السلام : (إذ نادى ربه نداء خفيّاً) في الآية مايسمى بالاحتراس..وهو أن يأتي المتكلم بمعنى يتوجه عليه فيه لبس أو إيهام فيفطن لذلك حال العمل فيأتي في صلب الكلام بما يخلّصه من ذلك كله ، وهو هنا في كلمة(خفيّاً)فقد أتى بها مراعاة لسنة الله في إخفاء دعوته لأن الجهر والإخفاء عند الله سيّان ، فكان الأَوْلى به أن يحترس ممّا يوهم الرياء أمام الناس الذين يحكمون على الظاهر ويجهلون حقيقة الدخائل - أو لئلا يلام على طلب الولد في إبّان الشيخوخة - ودفعاً للفضول الذي يطلق الألسنة بمختلف أنواع الملام ..
والنتيجة أن إخفاءه كان عن الناس لاعَنِ الله الذي يعلم السرّ وأخفى..

طباعة هذا الجزء

  إن السفينة لاتجري على اليبس
بواسطة : مصطفى نداف - 02-01-2018, 09:22 AM - منتدى السير والسلوك - لا يوجد تعليقات

روي أنه تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام :
ماأقل حياء من يطمع في جنتي بغير عمل ، ياموسى كيف أجود برحمتي على من بخل بطاعتي ؟..
وعن حوشب قال : طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب ، وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور ، وارتجاء الرحمة ممن لايطاع حمق..

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
إن السفينة لاتجري على اليبس

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - الجناس
بواسطة : مصطفى نداف - 01-30-2018, 07:31 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف):
من بلاغة القرآن(الجناس) :
قال تعالى : (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)..
فبين الكلمتين(يحسبون) و (يحسنون) جناس..
وتعريفه : تشابه الكلمتين في اللفظ واختلافهما في المعنى..وأعلى أقسام الجناس التام ، كقوله تعالى(ويوم تقوم - الساعة - يقسم المجرمون مالبثوا غير - ساعة -) فاللفظ واحد والمعنى مختلف بين كلمتي الساعة الأولى والثانية..
أما بين يحسبون - ويحسنون : فيسمى جناس التصحيف إذ الفرق بين الكلمتين هو مكان النقط ، فالنقطة من الأسفل في (يحسبون)ومن الأعلى في(يحسنون)..

طباعة هذا الجزء