أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 18,046
» آخر عضو : RufusMl
» مواضيع المنتدى : 1,601
» مشاركات المنتدى : 2,515

الإحصائية الكاملة

المتواجدون الآن
يوجد حالياً 28 مستخدم .
» 0 عضو | 28 ضيف

آخر المواضيع
من بلاغة القرآن - الاستعا...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-26-2018, 03:13 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 108
من بلاغة القرآن..
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-23-2018, 03:23 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 186
كلمة جامية
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-21-2018, 03:13 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 1,400
الاستفهام التقريري التعجب...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-19-2018, 02:54 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 458
الباب مفتوح..
من نفحات القوم
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-18-2018, 06:37 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 367
وجوب معرفته تعالى
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
09-17-2018, 10:20 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 1,900
بين تفويض السلف - وتأويل ...
عقيدة أهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
09-17-2018, 10:19 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 1,483
من بلاغة القرآن - التشبيه...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
09-17-2018, 10:18 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 406
الحضور مع الله تعالى..
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-14-2018, 03:42 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 1,065
من بلاغة القرآن - الاستعا...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
09-12-2018, 03:04 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 439

 
  من بلاغة القرآن - الاستعارة
بواسطة : مصطفى نداف - 09-26-2018, 03:13 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن (الاستعارة) :
قال تعالى : (أو يأتيهم عذاب يوم عقيم)..
ففي (يوم عقيم) شبّه مالاخير فيه من الزمان بالنساء العقم..فحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو العقم ، على سبيل الاستعارة المكنيّة..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن..
بواسطة : مصطفى نداف - 09-23-2018, 03:23 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(تأكيد المجاز بزيادة تعيينه) :
قال تعالى : (فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)..
فلعل قائل يقول : إن القلوب لاتكون إلا في الصدور ، فأية فائدة في ذكر ماهو متعارف وكائن لأنه معلوم ؟..
وفي الجواب على ذلك يقال : المتعارف أنّ العمى الحقيقي مكانه البصر ، واستعماله في القلب مجاز ، فلمّا أريد نقله من الحقيقة إلى المجاز كان الكلام بمثابة إثبات ماهو خلاف المتعارف والأصل ، فاحتاج إلى زيادة تعيين ليتقرر أنّ العمى مكانه هنا هو القلوب لاالأبصار..
كما تقول : ليس المضاء للسيف بل للسانك الذي بين فكّيك..تقرير لما ادّعيته للسانه من المضاء..

طباعة هذا الجزء

  كلمة جامية
بواسطة : مصطفى نداف - 09-21-2018, 03:13 AM - منتدى السير والسلوك - لا يوجد تعليقات

استراحة الجمعة.. مع كلمة جامية :

الذكر باللسان لابد أن يكون موافقاً للقلب ، والله تعالى مع عبده مادامت أنفاسه في الذكر..

طباعة هذا الجزء

  الاستفهام التقريري التعجبي
بواسطة : مصطفى نداف - 09-19-2018, 02:54 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن (الاستفهام التقريري التعجبي) :
قال تعالى في سورة الحج : (فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكيرِ)..
وقال في سورة الملك : (ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكيرِ)..
ففي قوله : (فكيف كان نكير) : معناه التقرير..وهو حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه ويماري فيه ، ويلجأ إلى المكابرة والسفسطة في مخالفته..
قال أبو حيان : ويصحب هذا الاستفهام معنى التعجب ، فكأنه قيل : ماأشدّ ماكان إنكاري عليهم..
وهذا واضح ، إذن نقول : الاستفهام للتقرير التعجبي..والله أعلم..

طباعة هذا الجزء

  الباب مفتوح..
بواسطة : مصطفى نداف - 09-18-2018, 06:37 AM - من نفحات القوم - لا يوجد تعليقات

وقالوا :
الباب مفتوح للطلاب ، لاحاجب عليه ولابوّاب ، وإنما المحجوب عن المسبب مَن وقف مع الأسباب ، المشروب حاضر والمحروم مَن حُرِم الشراب ، المحبوب ناظر والمطرود مَن وقف وراء الحجاب..
مَن أنس بسواه فهو مستوحش ، ومَن ذكر غيره فهو غافل عنه..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - التشبيه المركب والتمثيلي
بواسطة : مصطفى نداف - 09-16-2018, 03:17 AM - من جواهر القرآن - التعليقات (1)

من بلاغة القرآن(التشبيه المركب والتمثيلي) :

قال تعالى : (ومن يشرك بالله فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير ، أو تهوي به الريح في مكان سحيق)
في الآية تشبيه مركب تمثيلي..حيث وجه الشبه صورة منتزعة من متعدد..
وبيان ذلك أنه انقسمت حال الكافر إلى قسمين :
الأوّل منهما : المتذبذب الشاكّ المتمادي على الشك وعدم التصميم على ضلالة واحدة..فهذا القسم من المشركين شبّه بمن اختطفته الطير وتوزّعته ، فلايستولي طائر على قطعة منه إلا انتهبها منه آخر.. وذلك حال المذبذب لايلوح له خيال إلا اتبعه ونزل عمّا كان عليه من قبل..
والثاني : مشرك مصمم على معتقد باطل لايتراجع عنه ، حيث لاسبيل إلى تشكيكه ، أو نقله عمّا هو عليه..فهذا مشبه في إقراره على كفره باستقرار من هوت به الريح إلى واد سحيق فاستقر فيه..وهو في استقراره هذا أبعد مايكون عن السماء..

طباعة هذا الجزء

  وجوب معرفته تعالى
بواسطة : مصطفى نداف - 09-15-2018, 02:16 AM - منتدى السير والسلوك - التعليقات (1)

قالوا : أوّل مايجب على المرء معرفة مولاه ، أي يجب أن يسعى في تحصيل معرفته تعالى بالدليل والبرهان..فإن إيمان المقلّد وإن كان صحيحاً عند الإمام الأعظم لكن يكون آثماً بترك النظر والاستدلال..
فأوّل الأمر هو الحجة والبرهان - ثم المشاهدة والعيان - ثم الفناء عن سوى الرحمن..
فالأول للعوام - والثاني للخواص - والثالث لخواص الخواص..
والإيمان العياني لايكون إلا بعد رفع حجب الأنانية..وهذا هو الإيمان الحقيقي.. رزقنا الله وإيّاكم إيّاه..

طباعة هذا الجزء

  الحضور مع الله تعالى..
بواسطة : مصطفى نداف - 09-14-2018, 03:42 AM - منتدى السير والسلوك - لا يوجد تعليقات

استراحة الجمعة..مع كلمة جامية :

بالتوبة إلى الله تعالى والرجوع إلى الشريعة يحصل الحضور مع الله تعالى..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - الاستعارة التمثيلية
بواسطة : مصطفى نداف - 09-12-2018, 03:04 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن (الاستعارة التمثيلية) :

قال تعالى : (فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصبّ من فوق رؤوسهم الحميم..)
في قوله تعالى : (قطعت لهم ثياب من نار) استعارة تمثيلية..
جعل تقطيع الثياب وتفصيلها على قدود الكفار بمثابة الإحاطة بهم مع التهكم الذي ينطوي عليه..
أي إنها تشتملهم وتحتويهم كما تشتمل لابسها وتحتويه..
ثم الروعة تكمن في قوله : (يصب من فوق رؤوسهم الحميم) وهو مايسمّى بالإرداف : فإن الثياب تشمل جميع الجسد غير الرأس..لذا أفرد الرؤوس بالذكر ، وكأن الحميم الذي يصب فوقها هو غطاؤها..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - الإيجاز والتمثيل
بواسطة : مصطفى نداف - 09-09-2018, 05:45 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن (الإيجاز والتمثيل) :

قال تعالى : (من كان يظنّ أنْ لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبنّ كيده مايغيظ).
في الآية إيجاز وتمثيل..
ومعناه من كان يظن من حاسدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ومبغضيه أن الله لن ينصره وأنه يفعل شيئاً مغايراً للنصر ، ومن كان يغيظه أن يظفر صلى الله عليه وسلم بمطلوبه ، ويبلغ ماهدف إليه من المثل العليا التي رسمها له تعالى فليستقص وسعه ، وليستفرغ جهده..فلن يكون مثله إلا مثل من يأخذ حبلاً يمده إلى سماء بيته - أي سقفه - فليخنق نفسه به ثم بعد ذلك كله ليُعد النظر والتأمل مجدداً ليرى هل ذهب نصر الله الذي يغيظه ويقض مضاجعه ؟ وهل ذهب عنه ماكان يساوره من حرقة وانزعاج ؟
وهكذا يقال لكل حاسد ومعترض على ماليس في طوقه ، ولاداخل في نطاق إرادته..
وفي العامية يقال : اشرب البحر ، أو انطح الحائط..فليس لك حيلة في تبديل ماهو واقع..فإرادة الله أقوى..

طباعة هذا الجزء