أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 7,392
» آخر عضو : benitald2
» مواضيع المنتدى : 1,326
» مشاركات المنتدى : 2,163

الإحصائية الكاملة

المتواجدون الآن
يوجد حالياً 18 مستخدم .
» 1 عضو | 17 ضيف
sapedGog

آخر المواضيع
من بلاغة القرآن (التنكير)
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
أمس, 08:58 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 29
الغضب (أسبابه وآثاره وأدو...
دروس وخطب لأهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
06-15-2017, 10:22 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 97
من بلاغة القرآن في (ألم ت...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
06-14-2017, 02:11 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 159
اقرأ القرآن وكأنه عليك أن...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
06-11-2017, 08:14 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 85
من بلاغة القرآن (فن التكر...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
06-10-2017, 07:42 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 88
لمن الملك اليوم
من نفحات القوم
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
06-08-2017, 01:56 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 123
من بلاغة القرآن (العدول م...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
06-06-2017, 06:56 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 98
من بلاغة القرآن (المجاز -...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
06-05-2017, 01:01 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 114
من بلاغة القرآن (التكرير)
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
05-31-2017, 07:10 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 158
من بلاغة القرآن (قطعة فني...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
05-27-2017, 07:44 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 128

 
  من بلاغة القرآن (التنكير)
بواسطة : مصطفى نداف - أمس, 08:58 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن (التنكير) :
قال تعالى : ( تلك آيات القرآن وكتاب مبين)..
فقد نكر الكتاب المبين ليبهم بالتنكير فيكون أفخم له..
أما عطفه على القرآن مع أنه هو القرآن نفسه فهو من قبيل عطف إحدى الصفتين على الأخرى كقولك : هذا فعل السخي والجواد الكريم ، ولأن المعطوف فيه صفة زائدة على مفهوم المعطوف عليه..

طباعة هذا الجزء

  الغضب (أسبابه وآثاره وأدويته)
بواسطة : مصطفى نداف - 06-14-2017, 08:46 AM - دروس وخطب لأهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
الغضب ! ...
الغضب : هو ثوران النفس عند إرادة الانتقام ، أوتحقيق الوعيد ، أو الأخذ الأليم ، أو البطش الشديد ، أو...
ومن الغضب مايكون محمودا ، وهو الغضب لله تعالى..ولكن أكثر مايكون انتقاماً للنفس وهو المذموم..
ومن وصايا النبي عليه الصلاة والسلام المجملة والتي هي في غاية الإيجاز قوله Sadلاتغضب) عندما سأله السائل بقوله : أوصني يارسول الله . وكرر السائل مراراً فقال صلى الله عليه وسلم(لا تغضب)
الغضب مرض يفقد صاحبه عقله ، ويجعله يندم على تصرف تصرفه أو كلمة تلفظ بها عند الغضب.
ويكثر الغضب عند كثير من الناس في رمضان وخاصة قبيل الإفطار..كان رجل يسكن الطابق الأول وفي رمضان ينظر من النافذة ينتظر أذان المغرب فلفت نظره أشياء تتطاير فتصل مقابل النافذة ثم تعود من حيث أتت من الطابق الأرضي وإذا هي صحون الطعام لعل رب ذلك البيت سيطر عليه الغضب.. ولكن النتيجة أن تكسرت الصحون وخسروا الطعام..فهل ينفع الندم بعد ذلك..
قصة سمعناها من سيدنا الشيخ عبد القادر رحمه تعالى..ضحك بعد أن حكاها وقال لعلها الصحون الطائرة..
ولكن للغضب دواء علنا نأخذ به ، ومنه : إن كنت واقفاً فاجلس ، وإن كنت جالساً فاضجع أي توجه نحو تهدئة الغضب وابتعد عما يثيره..- وعليك بالوضوء فالغضب نار ، وتطفأ النار بالماء - ثم عليك بالاستعاذة من الشيطان..فالنبي عليه الصلاة والسلام شاهد رجلين يتسابّان أحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه..فقال عليه الصلاة والسلام : إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه مايجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه مايجد..
وأخيرا سرعة الغضب تدل على صغر وضيق القلب وسعة القلب تكون بكثرة ذكر الله تعالى ، فلنكثر الأخذ بهذا الدواء فإنه ناجع..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن في (ألم تر أنهم في كل واد يهيمون)
بواسطة : مصطفى نداف - 06-14-2017, 02:11 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن في(ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) :
في قوله تعالى : ( ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) استعارة تمثيلية لطيفة..إذ ليس ثمةواد ولا شعاب ولا هيام..وإنما هو تغلغل إلى مناحي القول ، واعتساف في الأوصاف من تغزل و تشبيب ونسيب ، وقلة مبالاة بما يهتكونه من أعراض ، ويرجفون به من أقوال..

طباعة هذا الجزء

  اقرأ القرآن وكأنه عليك أنزل
بواسطة : مصطفى نداف - 06-11-2017, 08:14 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
أفلا يتدبرون القرآن ؟!
لايخفى على السالكين مسلك التحقيق أن الطريق إليه تعالى بعدد أنفاس الخلائق كما قيل ، إذ مامِن ذرة في العالم إلا وله طريق منها..وأقوم الطرق وأحسنها ، وأفضل السبل وأبينها،والذي اختاره تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام ،ولورثته من الأولياء هو في كتابه المسوّر بالسور المشتمل كل منها على أحكام الشريعة، وآداب الطريقة، وأسرار الحقيقة..
فلابد للخائض في لجج بحار القرآن، والغائص فيها لاستخراج فرائد لآلئ اليقين والعرفان لابد له أن يتأمل كل سورة على وجه ينكشف له مافيها من الأسرار بقدر استعداده وقابليته..
نحن الآن في شهر القرآن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن..فلنقرأه وكأنه علينا أنزل..لعله يكون ربيعاً لقلوبنا ، وشفيعاً لنا يوم القيامة..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن (فن التكرير)
بواسطة : مصطفى نداف - 06-10-2017, 07:42 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن في فن التكرير :
قال تعالى : (كذب أصحاب الأيكة المرسلين . إذ قال لهم شعيب ألا تتقون . إني لكم رسول أمين . فاتقوا الله وأطيعون ... واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين .)
لقد كرر في هذه القصة مطالبة شعيب لقومه بالتقوى لأن في التكرير تقريراً للمعاني في الأنفس وترسيخاً لها في الصدور مع تعليق كل واحدة بعلة فليس في القرآن مكرر لافائدة في تكريره..
إذ قال أولاً Sadألا تتقون) على سبيل التحضيض - ثم أوضح الأمر بالتقوى مقرونة بالطاعة - ثم ثلث الأمر بالتقوى مع التذكير بنعمة الإيجاد..
وهكذا لاحظنا أن القرآن كرر ذلك في أول القصة وآخرها وما بينهما ليقرع بذلك قلوباً غلفاً ، وآذاناً أصابها وقر ..فلعل بهذا الترديد والتكرير تفتح المغاليق ويجلى الصدأ..

طباعة هذا الجزء

  لمن الملك اليوم
بواسطة : مصطفى نداف - 06-07-2017, 07:31 AM - من نفحات القوم - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
لِمَنِ الملك اليوم :
يامَن يرى لنفسه ملكاً ! الملك لله على الحقيقة..أما الملك للعباد فهو مجاز :
إذ لملكهم بداية ونهاية
وعلى البعض لاعلى الكل
وعلى النفْس لاعلى النفَس
وعلى الظاهر لاعلى الباطن
وعلى الحي لاعلى الميت..
بخلاف المعبود الحق إذ ليس لملكه زوال ولا انتقال..
(قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء..)

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن (العدول من الفعل إلى الصفة)
بواسطة : مصطفى نداف - 06-06-2017, 06:56 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن (العدول إلى الصفة) :
قال تعالى : (قالوا لئن لم تنته يالوط لتكونن من المخرجين . قال إني لعملكم من القالين) .
في الآيتين عدول عن التعبير بالفعل إلى التعبير بالصفة المشتقة ، ثم جعل الموصوف بها واحداً من جمع..فبدل أن يقولوا : لنخرجنّك قالوا : لنجعلنك من المخرجين..ثم لم يقولوا : لنجعلنك مخرجاً ، بل قالوا : من المخرجين..ومثل هذا كثير في القرآن الكريم ، كقوله : لأجعلنك من المسجونين..
والسر في ذلك أن التعبير بالفعل إنما يفهم وقوعه خاصة ، وأما التعبير بالصفة ثم جعل الموصوف بها واحداً من جمع فأنه يفهم أمرا زائداً على مجرد وقوعه..وهو أن الصفة المذكورة كالسمة للموصوف ثابتتة العلوق به كأنها لقب له وكأنه من كائفة صارت من هذا النوع المخصوص المشهور ببعض السمات الرديئة..
وهذا عام في كل مايرد عليك ..ومنه قوله تعالى : (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) ولم يقل : رضوا بأن يتخلفوا..فتدبر ذلك..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن (المجاز - والإرداف)
بواسطة : مصطفى نداف - 06-03-2017, 01:01 PM - من جواهر القرآن - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن (المجاز - والإرداف) :
قال تعالى : (ولا تطيعوا أمر المسرفين . الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون)..
ففي الآية الأولى مجاز عقلي . لأن الأمر لايطاع وإنما هو صاحبه..أي ولاتطيعوا المسرفين في أمرهم..
وفي الآية الثانية إرداف . فقد كان يكفي أن يقول (الذين يفسدون في الأرض) ولكنه لما كان الاكتفاء بقوله يفسدون لاينفي صلاحهم أحياناً أردفه بقوله : (ولا يصلحون) لبيان كمال إفسادهم وإسرافهم فيه..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن (التكرير)
بواسطة : مصطفى نداف - 05-30-2017, 05:34 AM - من جواهر القرآن - التعليقات (1)

مصطفى نداف:
من بلاغة القرآن (التكرير) :
في قوله تعالى : (إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون ، إني لكم رسول أمين ، فاتقوا الله وأطيعون ، وما أسألكم عليه من أجر..) تكرير .. فبعد أن قال : ألا تتقون . قال : فاتقوا الله وأطيعون .
وهذا التكرير للتأكيد والتقرير في النفوس..مع كونه علق على كل واحد منهما بسبب : وهو الأمانة في الأول ، وقطع الطمع في الثاني..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن (قطعة فنية بلاغية)
بواسطة : مصطفى نداف - 05-27-2017, 07:44 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مصطفى نداف:
قطعة فنية بديعة من فنون من البلاغة :
قال تعالى : (واتل عليهم نبأ إبراهيم ، إذ قال لأبيه وقومه ماتعبدون ، قالوا نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين ، قال هل يسمعونكم إذ تدعون ، أو ينفعونكم أو يضرون ، قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ، قال أفرأيتم ماكنتم تعبدون ، أنتم وآباؤكم الأقدمون ، فإنهم عدوّ لي إلا رب العالمين، الذي خلقني فهو يهدين ، والذي هو يطعمني ويسقين ، وإذا مرضت فهو يشفين ، والذي يميتني ثم يحيين ، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين..)
قطعة فنية في غاية الجمال تتكون من جمل قصار متلاحقة تناسب الموضوع والموقف الذي قيلت فيه ، إلى جانب حسن التنسيق والترتيب بين الأجزاء ، ثم حسن التخلص من موقف إلى آخر وهو فن عجيب يأخذ مؤلف الكلام في معنى من المعاني..فبينما هو فيه إذ أخذ في معنى غيره من غير أن يقطع كلامه بل يكون جميع كلامه كأنما أفرغ إفراغاً..فقد جاء في هذه الآية من حسن التخلص مايسحر الألباب..
ألا ترى ماأحسن مارتب إبراهيم كلامه مع المشركين حين سألهم أولاً عمايعبدون سؤال مقرر لاسؤال مستفهم ، ثم أنحى على آلهتهم باللائمة فأبطل أمرها بأنها لاتضر ولاتنفع ولاتعي ولاتسمع ، وعلى تقليد آبائهم الأقدمين فكسر هذه القاعدة وأخرجها من أن تكون شبهة فضلاً عن تكون حجة. ثم أراد الخروج من ذلك إلى ذكر الإله الذي لاتجب العبادة إلا له ، ولاينبغي الإنابة والرجوع إلا إليه ، فصور المسألة في نفسه دونهم قائلاً : فإنهم عدوّ لي..على معنى : إني فكرت في أمري فرأيت عبادتي لها عبادة للعدوّ فاجتنبتها وآثرت عبادة من بيده الخير كله ، وأراهم بذلك أنها نصيحة ينصح بها نفسه لينظروا فيقولوا : مانصحنا إبراهيم إلا بما نصح به نفسه فيكون ذلك أدعى للاستماع والقبول..إذ لو قال : عدوّ لكم لما كان بهذه المثابة ، فتخلص عند تصويره المسألةفي نفسه إلى ذكر الله تعالى فأجرى عليه تلك الصفات العظام..فعظم شأنه وعدد نعمه من لدن خلقه وأنشأه إلى حين يتوفاه مع مايرجى في الآخرة من رحمته ليعلم من ذلك أن من هذه صفاته حقيق بالعبادة ، واجب على الخلق الخضوع له..ثم تخلص من ذلك إلى ما يلائمه ويناسبه..فدعا الله بدعوات المخلصين ، وابتهل إليه ابتهال الأوابين ، لأن الطالب من مولاه إذا قدم قبل سؤاله الاعتراف بالنعمة كان ذلك أنجح في حصول الإجابة ، ثم أدرج في ضمن دعائه ذكر البعث ويوم القيامة ومجازاة الله من آمن به واتقاه بالجنة ، ومن ضل عن عبادته بالنار..
فلنتدبر ذلك ونستفد منه في مواقفنا خلال الدعوة إلى الله تعالى..فإن فيه القبول والنجاح بإذنه تعالى..

طباعة هذا الجزء