أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 4,787
» آخر عضو : lzeyxcwjxhq
» مواضيع المنتدى : 1,425
» مشاركات المنتدى : 2,285

الإحصائية الكاملة

المتواجدون الآن
يوجد حالياً 19 مستخدم .
» 1 عضو | 18 ضيف
vapedGog

آخر المواضيع
من بلاغة القرآن - فن التت...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
أمس, 02:38 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 11
الاستعانة على قيام الليل
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
12-10-2017, 01:25 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 243
من بلاغة القرآن - الجناس
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
12-08-2017, 09:10 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 101
وصية ثمينة لحامل القرآن
منتدى السير والسلوك
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
12-06-2017, 04:48 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 330
من بلاغة القرآن - الاستعا...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
12-05-2017, 07:06 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 92
من بلاغة القرآن - فن الال...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
12-04-2017, 01:44 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 143
دروس وعبر بمناسبة الاحتفا...
دروس وخطب لأهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
12-01-2017, 10:56 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 146
من بلاغة القرآن - المجاز ...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
11-28-2017, 02:05 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 182
كلمة بمناسبة المولد الشري...
دروس وخطب لأهل السنة والجماعة
آخر تعليق بواسطة : حسين علي العبد
11-27-2017, 03:01 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 71
من بلاغة القرآن - المذهب ...
من جواهر القرآن
آخر تعليق بواسطة : مصطفى نداف
11-25-2017, 08:20 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 240

 
  من بلاغة القرآن - فن التتميم
بواسطة : مصطفى نداف - أمس, 02:38 PM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(فن التتميم) :
قال تعالى على لسان لقمان يوصي ابنه : (يابنيّ إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله..)
في الآية يبين لقمان لابنه أنّ ما يعمله من حسنة أو سيئة يعلمه الله مهما كان صغيراً متناهياً في الصغر..
طبعا وهذاً كان كافياً في بيان إحاطة علمه تعالى بكل شيء..ولكن للتأكيد على ذلك وليحسب المرء حساباً لتصرفاته وأعماله..جاء قوله تعالى بعدها(فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله)وهو مايسمى بالتتميم..أي للمعنى المراد..فهذه الحسنة أو السيئة التي هي غاية في الصغر حتى ماتكاد ترى بالعين المجردة ومع ذلك لو خبّئت في صخرة مغلقة وأبعدت إلى أعلى السموات أو دفنت في أعماق جوف الأرض يعلمها الله فيحاسب عليها..

فليكن لنا حظ من هذه الآية في تقوية المراقبة..

طباعة هذا الجزء

  الاستعانة على قيام الليل
بواسطة : مصطفى نداف - 12-09-2017, 12:18 PM - منتدى السير والسلوك - التعليقات (1)

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف):
من جواهر الكلم :
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل
وقال رجل لابن أدهم رحمه تعالى : إني لا أقدر على قيام الليل ، فصف لي دواء. فقال : لاتعصه في النهار وهو يقيمك بين يديه في الليل.فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك..

اللهم أعنا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - الجناس
بواسطة : مصطفى نداف - 12-08-2017, 09:10 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(الجناس) :
قال تعالى : (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة..)
هناك جناس بين كلمتي الساعة الأولى والثانية..والجناس ضروب متعددة منها المماثلة أو الجناس التام..وهو أن تكون اللفظة واحدة باختلاف المعنى كما في هذه الآية..إذ كلمة(الساعة)الأولى يقصد بها القيامة ، و(الساعة)الثانية هي وحدة زمنية..
وهذا يعد من المحسنات البديعية..

نسأله تعالى أن يوفقنا لأن نستعد في هذه الساعة لتلك الساعة..

طباعة هذا الجزء

  وصية ثمينة لحامل القرآن
بواسطة : مصطفى نداف - 12-06-2017, 04:48 PM - منتدى السير والسلوك - لا يوجد تعليقات

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف):
وصيّة ثمينة :
قال الفضيل بن عياض رحمه تعالى :
حامل القرآن حامل راية الإسلام ، لاينبغي أن يلهو مع من يلهو ، ولايسهو مع من يسهو ، ولايلغو مع من يلغو..تعظيماً لحق القرآن..

اللهم اجعنا على مقتضى هذه الوصية يا رب العالمين..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - الاستعارة والمجاز
بواسطة : مصطفى نداف - 12-05-2017, 07:06 PM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف):
من بلاغة القرآن(الاستعارة - والمجاز) :
قال تعالى : (ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته..)
ففي قوله تعالىSadوليذيقكم من رحمته) استعارة ومجاز..فالاستعارة في قوله : (ليذيقكم) حيث شبه الرحمة يشيء يذاق كالطعام مثلاً ثم حذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الذوق..على سبيل الاستعارة المكنية..
ثم المجاز في قوله(من رحمته) لأن الرحمة تحل في الخصب والمطر..فأطلق الحال وأريد المحل..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - فن الالتفات
بواسطة : مصطفى نداف - 12-01-2017, 11:45 AM - من جواهر القرآن - التعليقات (1)

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف):
من بلاغة القرآن(الالتفات) :
قال تعالى : (وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون)..
ففي قوله تعالى : فأولئك(هم)المضعفون.. التفات عن الخطاب إلى الغيبة..فمقتضى الكلام حسب ماقبله : وما(آتيتم)من زكاة.. أن يقال : فأولئك(أنتم)المضعفون..ولكن التفت إلى الغيبة للتعظيم..كما أنّ ذلك أمدح..
كما أنّ في الآية حذف للمفعول وهو (ثوابهم) أي : فأولئك هم المضعفون ثوابهم..وفي ذلك تحريك وإعمال للفكر في البحث بنفسه عن المفعول..

طباعة هذا الجزء

  دروس وعبر بمناسبة الاحتفال بمولد سيد البشر
بواسطة : مصطفى نداف - 11-29-2017, 11:08 AM - دروس وخطب لأهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

دروس وعبر من الاحتفال بميلاد سيد البشر :
وقد ذكرت في الكلمة السابقة منها :
- حبه عليه الصلاة والسلام ، بل تقديم حبه على كل مَن وما عداه من مال وأهل وولد حتى على أنفسنا..
- وكثرة الصلاة عليه إذ من أحب شيئاً أكثر من ذكره..
- ثم الاقتداء به واتباع سنته..وسأفصل شيئاً حول هذا الجانب لأنه يجعلنا نعيش الحقائق والمضامين ، ولا نكتفي بالظواهر والشكليات..
جاء من حديث أبي نعيم والديلمي : ومن تهاون بالقرآن وحديثي فقد خسر الدنيا والآخرة ، أُمرتْ أمتي أن يأخذوا بقولي ، ويطيعوا أمري ، ويتبعوا سنتي ، فمن رضي بقولي فقد رضي بالقرآن..
قال تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا..
وقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين : من اقتدى بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني..
وفي حديث قالوا غير معروف المبنى ولكنه صحيح المعنى : إن الله تعالى يدخل العبد الجنة بالسنة تمسك بها..
وقال صلى الله عليه وسلم من حديث أنس رضي الله عنه : ( من أحيا سنتي)أي أشاعها بعملها ، أو أذاعها بنقلها(فقد أحياني)أي رفع ذكري وأظهر أمري(ومن أحياني كان معي)أي في الجنة..
وعن عمرو بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث : (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي)أي بترك ذكرها والعمل بها(فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ، ومن ابتدع بدعة ضلالة لاترضي الله ورسوله)أي لاتكون موافقة للكتاب والسنة ، ولامأخوذة من القياس أو إجماع الأمة(كان عليه مثل آثام من عمل بها لاينقص ذلك من أوزار الناس شيئاً..)
وقال ابن عبد العزيز رضي الله عنه : (سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سنناً)أي موافقة لقواعد الكتاب والسنة كجمع ابن الخطاب رضي الله عنه الناس في صلاة التراويح(الأخذ بها تصديق لكتاب الله)حيث قال : وما آتاكم الرسول فخذوه(واستعمال لطاعة الله)أي في طاعة الله لقوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله(وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها)بزيادة ونقصان(ولا تبديلها)بغيرها(ولا النظر في رأي من خالفها)أي بلا دليل شرعي من إجماع أو قياس ، بل بمجرد رأيه واتباع عقله(من اقتدى بها فهو المهتدي،ومن انتصر بها)أي استعان بها واستدل على مطلوبه بمدلولها (فهو منصور ، ومن خالفها)فلم يتمسك بها وعمل بغيرها(واتبع غير سبيل المؤمنين) المجتمعين عليها(ولاّه الله ماتولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً)..
وقال الحسن البصري رحمه تعالى : عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة
وقال ابن مسعود رصي الله عنه : القصد في السنّة خير من الاجتهاد في البدعة..
أي التوسط في العمل بالسنة بين الكثرة والقلة خير وأحسن من المبالغة في بذل الوسع والطاقة والإكثار من الطاعة في حال الأخذ بالبدعة..طبعاً والمقصود من البدعة في قول ابن مسعود والحسن : البدعة الحسنة..
وقال أبو عثمان الحيري : (من أمّر السنة على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالحكمة) لأنه اتبع من لاينطق عن الهوى ، واختار سبيل الهدى (ومن أمّر الهوى على نفسه) في أمور دنياه وأخراه(نطق بالبدعة)..
وقال ابن حنبل رحمه تعالى : كنت يوماً مع جماعة تجردوا ودخلوا الماء فاستعملت الحديث(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلايدخل الحمام إلابمئزر) ولم أتجرد، فرأيت تلك الليلة قائلاً لي : يا أحمد أبشر فإن الله غفر لك باستعمال السنة ، وجعلك إماماً يقتدى بك . قلت : من أنت ؟ قال : جبريل..
وقال سهل التستري رحمه تعالى : أصول مذهبنا ثلاثة : الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الأخلاق والأفعال - والأكل من الحلال - وإخلاص النية في جميع الأعمال..
اللهم وفقنا لحسن اتباع حبيبك صلى الله عليه وسلم ووراثه الصادقين..فالخير في الاتباع لا الابتداع..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - المجاز العقلي
بواسطة : مصطفى نداف - 11-28-2017, 02:05 PM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(المجاز العقلي) :
قال تعالى : (أم أنزلنا عليهم سلطاناً فهو يتكلم بما كانوا به يشركون)..
ففي الآية مجاز عقلي في(فهو يتكلم) أسند الكلام إلى السلطان الذي يعني الحجة..وهو كقولك : كتاب ناطق بكذا.. وكقولك : هذا مما نطق به القرآن..
ومعناه هنا : الشهادة ، فهو يشهد بشركهم أو بالذي يشركون به..

طباعة هذا الجزء

  كلمة بمناسبة المولد الشريف
بواسطة : مصطفى نداف - 11-26-2017, 09:18 AM - دروس وخطب لأهل السنة والجماعة - التعليقات (1)

بمناسبة المولد الشريف :
من نعم الله تعالى التي أشكره عليها مع عجزي عن حق الشكر ان وفقني لأخط كلمات في فضل أفضل وأحب مخلوقاته إليه سبحانه مع تقصيري وقلة بضاعتي..
فأقول : لاخلاف في أنه صلى الله عليه وسلم أكرم البشر وسيد ولد آدم ، لما في الترمذي والدارمي : (أنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر) ولقوله Sadأنا سيد ولد آدم يوم القيامة وبيدي لواء الحمد ولافخر ومامن نبيّ يومئذ آدم فمادونه إلا تحت لوائي،وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولافخر)..
إنه أفضل الناس منزلة عند الله تعالى، وأعلاهم درجة، وأقربهم زلفى..
قال صلى الله عليه وسلم : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم..
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جلس ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه،قال : فخرج حتى دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم ، فقال بعضهم : عجباً ! إن الله اتخذ إبراهيم من خلقه خليلاً،وقال آخر:ماذا أعجب من كلام موسى كلّمه الله تكليماً، وقال آخر:فعيسى كلمة الله وروحه،وقال آخر:آدم اصطفاه الله.. فخرج عليهم فسلّم وقال : قد سمعت كلامكم وعجبكم بأن الله اتخذ إبراهيم خليلاً وهو كذلك،وموسى نجيّ الله وهو كذلك، وعيسى روح الله وهو كذلك،وآدم اصطفاه وهو كذلك..ألا وأنا حبيب الله ولافخر..)
وقد جمع تعالى له بين الخلة والمحبة كذلك زيادة في المرتبة والمزية..فقد ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه:وقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً..
وعن مالك قال:سمعت أهل مكة يقولون: مامن بيت فيه اسم محمد إلّا نما - أي كثرت بركته - ورزقوا ورزق جيرانهم..
إن مجال الكلام في حقه صلى الله عليه وسلم ممتد ينقطع دون نفاده الأدلّاء - كما يقال - وبحر علم خصائصه لاتكدره الدلاء.
ونكتفي بهذا لأنه مهما أوتينا فلا ولن نستطيع من ذلك إلا بالقليل من الكثير والغيض من الفيض..إذ هو مصدر ومنبع الأخلاق الحميدة،والفضائل المجيدة، وخصال الكمال غير المعدودة..
ولابد في الختام إلا أن أنوه إلى أنه لابد لنا أن يكون لنا حظ من هذه المناسبة العطرة..ومن ذلك :
- اتباعه عليه الصلاة والسلام والاقتداء به في كل ماأتى به مااستطعنا إلى ذلك سبيلاً مع الصدق وبذل الجهد..
- تقديم محبته على كل ماعداه حتى المال والأهل والولد وحتى على أنفسنا.. وليس ذلك مجرد كلام بل حياة وواقعاً مستفيدين ممن ضرب أروع الأمثلة في ذلك..والحب يتجسد في أمثلة كثيرة..
فالحب هو علي كرم الله وجهه حين ينام بدلاً منه صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أنه قد يموت على ذلك الفراش..
الحب هو بلال حين يعتزل الأذان بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم..وعندما أذن بطلب من عمر رضي الله عنه عند فتح بيت المقدس لم ير يوم أكثر بكاء منه عندما قال : أشهد أن محمداً رسول الله..
الحب هو أبو بكر قال : كنا في الهجرة فجئت بمزقة لبن فناولتها للنبي صلى الله عليه وسلم وقلت له : اشرب يارسول الله.. يقول أبو بكر : فشرب عليه الصلاة والسلام حتى ارتويت.. وكذلك عندما يقول للنبي عليه الصلاة والسلام قبل دخول الغار : والله لاتدخله حتى أدخله قبلك فإذا كان فيه شيء أصابني دونك..
والأمثلة على ذلك كثيرة بعدد المحبين الصادقين له عليه الصلاة والسلام
- ثم كثرة الصلاة عليه في كل أحوالنا فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره..
اللهم صلّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه في كل وقت وحين..

طباعة هذا الجزء

  من بلاغة القرآن - المذهب الكلامي
بواسطة : مصطفى نداف - 11-25-2017, 08:20 AM - من جواهر القرآن - لا يوجد تعليقات

من بلاغة القرآن(فن المذهب الكلامي) :
قال تعالى : (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ، وهو أهون عليه)..
في الآية مايسمى بفنّ المذهب الكلامي ، وهو احتجاج المتكلم على مايريد إثباته بحجة تقطع المعاند له على طريقة أرباب الكلام..حيث تستنتج فيه النتائج الصحيحة من المقدمات الصادقة..
فالمقدمة الصادقة والتي دليلها الواقع الذي لايمكن إنكاره هي بدء الخلق الماثل أمامنا..وبناء على هذا العجب ممن يستغرب ويستبعد الإعادة فينكرها..مع أن العقل والمنطق يقول ماقاله القرآن(وهو أهون عليه)..إنها النتيجة الصحيحة التي لايمكن التشكيك فيها..
علماً بأنّه بالنسبة لله تعالى ليس هناك صعب وهيّن..إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون..وإنما بني ذلك على مايقاس على أصولنا ويقتضيه معقولنا من أنّ الإعادة للشيء أهون من ابتدائه..

طباعة هذا الجزء