تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
رجل عرفناه ﻻكالرجال
#1
سيل عظيم غذته سيول أخرى كثيرة حتى أصبح في صورة ﻻتكاد تتصورها يجرف كل مايعترضه في طريقه حتى ولو كانت صخورا كبيرة..إنه لشيء مخيف حقا..إﻻ أن حدة سورته هذه قد خارت وتلاشت وذلك عندما التقى جبلا شتته وكبح جماح هيجانه..
نعم إنها الجبال التي قال عنها القشيري قدس سره : رواسي الجبال أوتاد اﻷرض في الصورة ، ثم انتقل إلى بيان نوع آخر من الجبال فأردف قائل : واﻷولياء أوتاد اﻷرض في الحقيقة..فببركاتهم يأتي المطر من السماء،وبدعائهم يندفع البلاء عن الخلق..ماتوا عن أوصاف وجودهم باﻻختيار،قبل الموت باﻻضطرار..
وأوضح مثال على ذلك وأقربه منا شيخنا حفظه تعالى ،فلنتعرف على مدى سخائه وحنانه بما نسمعه منه وعلى لسانه :
أﻻ فلتسمعوا قولا لشيخ رقيق القلب هياب الطلوع
ولو أني ملكت زمام نفسي ﻷسكنت اﻷحبة في ضلوعي
وكنت جعلت من قلبي ديارا وأسقيهم إذا عطشوا دموعي
فكل كلامه حق وصدق وهذا شأن سادات الجموع
يفيض برحمة لصغير قوم بحب الخير سباق ولوع
أﻻ ذوبوا به حبا وعشقا تكونوا في ضياء كالشموع
كذا حق اﻷصول بأن تكافا بحب خالص من ذي الفروع
لقد نقل البيتين (2-3) أحد اﻷحباب في إحدى المجموعات ، وكانا جميلين في ترجمتهما عن شيء من حقيقة المرشد حفظه تعالى فأكملتهما بفضله تعالى لتكون قصيدة ..


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف