تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
كتبوا عنه كلاما وعرفناه حقيقة وواقعا.. وهل يحتاج اﻻبن إلى من يعرفه بوالده ؟ !
#1
الشيخ عبد القادر عيسى شيخٌ بامتياز
تهادى اسمه إلى سمعي وأنا ابن السابعة أو الثامنة: "الشيخ عبد القادر عيسى" شيخٌ ذو شأن، تلامذته كثر، ولبعضهم رتبةٌ علمية كبيرة، ولآخرين منهم شأن اجتماعيٌ عظيم، فمَنْ هذا الشيخ على الحقيقة والواقع ؟ قصدتُ "العادليّة" التي لا تبعد عن بيتنا في حيِّ "الجلّوم" كثيراً حتى إذا وصلتُها ودخلتُها. خِلْتني في حرم صغير أو مصغَّر: أناسٌ من مختلف المستويات العلمية والاجتماعية والاقتصادية والعمريَّة والشكلية والبيئية هنا وهناك، مشتركهم الجامع: الشيخ "عبد القادر"، وكفى به موحِّداً ومؤلِّفاً، نظرتُه فشدَّني منظره، وأمعنتُ النظر فازددتُ فضولاً في التَّعرف عليه، وكرَّرتُ الزيارة مراتٍ ومرات، فوجدتني أمام شيخٍ ذكيٍّ جذَّاب، يتمتع بحكمةٍ وحنكةٍ عزَّ نظيرهما، يُقنع مُجالِسه بمشيخته الرَّزينة، ولا يتركُ زائره إلا بعدَ أن يستولي على قلبه أو بعضٍ منه، أمرُه عجيب، ولله في عبده "عبد القادر" شؤون، ومن هذه الشؤون شأن استيعاب الشيخ مَنْ أمامه إلى درجة أنَّ من أتاه مُعادياً يحوِّله إلى وليٍّ حميم.
في دمشق التقيتُ مريدين للشيخ "عبد القادر" وكذلك في كلِّ المحافظات، وتجاوزَتْ حدودُه "سورية" لألقى في بلاد العرب ومن دول السِّند ومن عالمِ الغرب من ينتمي للشيخ "عبد القادر"، كبرتُ فسألتُ عن طريقته فقيل: "الشاذليَّة" وقد أخذها عن "الهاشمي"، إلا أنّه سَبَقه من حيث اتساع نطاق المريدين الجغرافي وأعدادهم.
خلاصة الأمر أيها الشيخ المَهيب: طابَ غَرسُك، وجُزيتَ الخير العميم عن كلَّ مَنْ لاحظته بعنايتك، فازدهرَ حاله وقلبه، رحمك الله، ولك الشكر الجزيل فقد أحببتُ أناساً يقرُّون بفضلك عليهم، وها أنذا معهم من المقرِّين المعترفين.
محمود عكام
لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا
http://akkam.org/?type=3842
#2
جزى الله عنا هدافو الأنام كل خير
اللهم ارحم شيخنا الشيخ عبدالقادر عيسى وادخله الفردوس الأعلى من الجنة وارزقنا رغبتهم مع الحبيب المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف