تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
وأنا حبيب الله ولافخر
#1
مصطفى نداف:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جلس ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه قال : فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون ، فسمع حديثهم . فقال بعضهم : عجباً ! إن الله اتخذ إبراهيم من خلقه خليلاً ، وقال آخر : ماذا أعجب من كلام موسى كلمه الله تكليما ، وقال آخر : فعيسى كلمة الله وروحه ، وقال آخر : آدم اصطفاه الله.. فخرج عليهم فسلم وقال : (قد سمعت كلامكم وعجبكم بأن الله اتخذ إبراهيم خليلاً وهو كذلك ، وموسى نجي الله وهو كذلك ، وعيسى روح الله وهو كذلك ، وآدم اصطفاه وهو كذلك ، ألا وأنا حبيب الله ولا فخر..) الحديث..
وقد جمع الله تعالى له بين الخلة والمحبة..فقد ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه : وقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً..
ومما تقدم يتبين أن مزية الخلة وخصوصية المحبة حاصلتان له عليه الصلاة والسلام..
وقوله Sadوأنا حبيب الله..) تعني أنه محب ومحبوب.
فوزن (فعيل) تأتي بمعنى (فاعل - ومفعول) فعليم أي عالم ، وجريح أي مجروح..
ونحن إذا أردنا أن يحصل لنا حظ من المحبوبية فعلينا أن نسلك طريق الاتباع (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله..)
اللهم وفقنا لذلك وأكرمنا به يارب العالمين..
#2
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف