تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ماأشيع حول تفسير(حتى يلج الجمل في سم الخياط)
#1
السلام عليكم ورحمة الله..
ياعمّ ! لقد قرأت مانقلته جنابك حول قوله تعالىSadحتى يلج الجمل في سم الخياط..)
وهو : يعتقد معظم الناس أن الجمل هو البعير..وهذا خطأ..
أقول : يفهم من ذلك أن كل المفسرين الذين فسروا الجمل بالبعير في هذه الآية مخطئون..وهذا هو الخطأ بعينه..فمهما كشفنا من أشياء علمية جديدة أوغيرها حول معاني بعض الآيات فلا نستطيع أن نخطئ مااجتمع عليه المفسرون بل نكون قد وقفنا على معنى جديد ووجه آخر من التفسير أخذ المفسرون بغيره..
ثم قولك : لو كان الجمل هو البعير فليس هناك علاقة بين البعير وثقب الإبرة..
أقول : أي علاقة هي المقصودة ؟ لوكان المقصود الخياطة لصح لنا ذلك ، ولكن المقصود الاستحالة في ولوج شيء كبير جداً في ثقب في غاية الضيق ، وهذا ينطبق على الحبل الغليظ الذي تشد به السفينة كما ينطبق على على البعير الذي من أسمائه الجمل..إذاً فكلا المعنيين صحيح..
ثم قولك : والقرآن الكريم لايعطي من الأمثلة إلا أن يكون متوازناً..أما أن يأتي بالبعير ليدخله في ثقب الإبرة فهذا غير منسجم منطقياً..
أقول : بل هو عين الانسجام مادام القصد من المثال الاستحالة ، والبعير أقوى استحالة في دخوله ثقب الإبرة من حبل السفينة لأنه أضخم..
وفي القاموس (الجمل) الكبير من الإبل - وكذا الحبل الغليظ. وفي التنزيل(حتى يلج الجمل في سم الخياط) قيل المراد بالجمل الحبل الغليظ ، وقيل البعير . والثاني أليق بالمعنى وهذا من باب التمثيل لأنه يستحيل أن يدخل الكفار الجنة كما يستحيل دخول البعير من ثقب الإبرة..
وعلى هذا كان الأحرى بالكاتب أن لايخطئ بل يقول وهناك معنى آخر..ومن هذا القبيل يأتي بعض المعاصرين بتخطئة من سبقهم من المفسرين بناء على ما وصل إليه علمهم أو فهمهم..ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..
وأخيراً علينا أن نتأكد من صحة المعلومة قبل نقلها..اللهم إنا نعوذ بك أن نَضِل أو نٌضَل..

لقد كتبت هذا بعد ماقرأت أكثر من مرة مانقله بعضهم عن كاتب يظهر التفسير المنطقي والمقصود الحقيقي - حسب فهمه ووهمه - من كلمة(الجمل) من قوله تعالى: (حتى يلج الجمل في سم الخياط)


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف