تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب..
#1
من نفحات الآيات :
قال تعالى : (وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب..)
والإشارة في هذه الآية أن من مدّعي المعرفة لفريقاً يلوون ألسنتهم بكلمات أهل المعرفة لتحسبوه من المعرفة ، وماهو من الذي كتبه الله في قلوب العارفين ، ويقولون هو من العلم اللدني من عند الله تعالى وماهو من عنده سبحانه ، ويقولون على الله الكذب بإظهار الدعاوي عند فقدان المعاني وهم يعلمون أنهم يقولون بمالايفعلون ويتصفون..
فياأرباب الدعاوي أين المعاني؟ وياأرباب المعرفة أين المحبة؟ وياأرباب المحبة أين الطاعة؟!
فعلى العاقل ألّا يغتر بالظواهر ، ولايخرج عن المنهاج..
قال أحد الشيوخ : إن الذين يدعون المعرفة وتمكنهم في مقام الإرشاد ويراؤون جلباً لحطام الدنيا عذابهم أشدّ..
نعم..يزيّنون العبارات ويطلقون ألسنتهم بمالاخبر في قلوبهم منه ، ولالهم بذلك تحقيق تلبيساً على العوام وأهل البداية ، وربما على الأغنياء كذلك..يوهمون أن لهم تحقيق مايقولونه بألسنتهم..وأما عند أهل الحقائق فأمرهم مكشوف..


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف