تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 4
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
خطر حب الدنيا ومجاسة أهلها
#1
حب الدنيا ومجالسة أهلها :

روي أن عيسى عليه السلام مر بقرية فإذا أهلها موتى في الأفنية والطرق فقال : يامعشر الحواريين ! إن هؤلاء ماتوا على سخط ، ولو ماتوا على غير ذلك لتدافنوا . فقالوا : وددنا أنا علمنا خبرهم . فسأل ربه ، فأوحى الله تعالى إليه : إذا كان الليل فنادهم يجيبوك ، فلما كان الليل أشرف على الموتى ثم نادى : ياأهل القرية ! فأجابه مجيب : لبيك ياروح الله ، فقال : ماحالكم ؟ وما قصتكم ؟ قال : بتنا في عافية ، وأصبحنا في هاوية . قال : وكيف ذلك ؟ قال : لحبنا الدنيا ، وطاعتنا أهل المعاصي. قال : وكيف كان حبكم الدنيا ؟ قال : كحال حبّ الصبي لأمه : إذا أقبلت فرحنا ، وإذا أدبرت حزنّا . قال : فمابال أصحابك لم يجيبوني ؟ قال : لأنهم ملجمون بلجام من نار . قال : وكيف أجبتني من بينهم ؟ قال : لأني كنت فيهم ولم أكن منهم ، فلما نزل بهم العذاب أصابني..

اللهم جنّبنا حب الدنيا وأبعدنا عن أهلها بتقريبنا إليك وإلى أحبابك ياأرحم الراحمين..
#2
[color=#663333اللهم جنّبنا حب الدنيا وأبعدنا عن أهلها بتقريبنا إليك وإلى أحبابك ياأرحم الراحمين..[/color]


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف