تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الذكر منشور الولاية
#1
الذكرَ..الذكرَ..

قالوا : الذكر عنوان الولاية ، وعلامة صحة البداية ، ودليل صفاء النهاية..وهو الذي يثمر المقامات والمعارف والأحوال التي شمّر إليها السالكون..
فليس وراء الذكر شيء ، إذ جميع الخصال المحمودة راجعة إلى الذكر ناشئة عنه..
وماسلك المريد طريقاً أصح وأوضح من طريق الذكر ، وإن لم يكن فيه سوى قوله : 《أنا جليس من ذكرني》لكان ذلك كافياً..
والذكر من أسهل العبادات ، إذ ليس له شروط تقيده من طهارة واستقبال للقبلة وجلوس في وضعية معينة وغير ذلك.. وإن كانت هذه من آدابه المساعدة على حصد نتائجه المرجوة ، ولكن الأهم فيه هو حضور القلب..
كما أنه مع سهولته هو من أفضل العبادات وأنفعها في جلاء القلب الذي هو محل نظر الرب سبحانه..فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم : 《ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى . قال : ذكر الله تعالى》..
فهل لواحد منا بعد هذا أن يستكين إلى الدعة والكسل فيقصر في الإقبال على الله تعالى بترك ذكره أو الإقلال منه.. وخاصة ونحن مقبلون على موسم عظيم ، أيام رمضان المبارك ، وساعة سَحَره ، ووقت أصيله ، ولحظات إفطاره..
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، ولاتجعلنا اللهم عنك وعن ذكرك وعن طاعتك من الغافلين..


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف