تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
العارية لصاحبها
#1
ردّ العارية إلى صاحبها :

رؤي حسان بن سنان في المنام بعد موته فقيل له : مافعل الله بك ؟ قال : خيراً.. غير أني محبوس عن الجنة بإبرة استعرتها فلم أردّها..

علينا أن نأخذ العبرة ونراجع أنفسنا في موضوع العارية لأنها ملك صاحبها وليست ملكك ..
فكثير يشكون فقدان بعض مقتنياتهم عن طريق الإعارة..ومما يفقد عن طريق الإعارة الكتب والمخطوطات الشخصية..
فعن أحدهم : أنه فقد عدة كتب ،ثم جزم على ألّا يعير كتاباً ، ولكن لم يستطع أمام إلحاح المستعير وتأكيده بإعادته مجرد انتهاء حاجته منه ، ولكن يفقد الكتاب من مكتبة صاحبه رغم كل التأكيدات والوعود علماً بأن صاحبه قدكتب اسمه على كتبه خوفاً من فقدها..
أما المستعير الذي يجد بين كتبه كتباً ليست له ، بل يعرف صاحبها من خلال اسمه المثبت عليها..أقول له : ماوجه مماطلتك في إعادتها لمدة أشهر أو سنوات ، إنه الإهمال الذي ينتهي إلى النسيان..وربما ذكّره صاحبها بها فيجيبه بأنه أعادها له أو أرسلها إليه ، فيسكت صاحب الحق ولسان حاله يقول : كذّبتُ عيني وصدّقتُ أذني..لأنه ليس لديه حل غير ذلك..
فياأيها المستعير ! اعتبر نفسك أنك المعير وأنك بحاجة لما أعرته..أتهمله ولاتطالب به كما هو حالك في الصورة المعاكسة ، أم ماذا ؟ !
أخشى أن ينطبق عليك قوله تعالى : (ويل للمطففيف ، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ، ألا يظنّ أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم..)


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف