تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
من بلاغة القرآن - الإيجاز والتمثيل
#1
من بلاغة القرآن (الإيجاز والتمثيل) :

قال تعالى : (من كان يظنّ أنْ لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبنّ كيده مايغيظ).
في الآية إيجاز وتمثيل..
ومعناه من كان يظن من حاسدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ومبغضيه أن الله لن ينصره وأنه يفعل شيئاً مغايراً للنصر ، ومن كان يغيظه أن يظفر صلى الله عليه وسلم بمطلوبه ، ويبلغ ماهدف إليه من المثل العليا التي رسمها له تعالى فليستقص وسعه ، وليستفرغ جهده..فلن يكون مثله إلا مثل من يأخذ حبلاً يمده إلى سماء بيته - أي سقفه - فليخنق نفسه به ثم بعد ذلك كله ليُعد النظر والتأمل مجدداً ليرى هل ذهب نصر الله الذي يغيظه ويقض مضاجعه ؟ وهل ذهب عنه ماكان يساوره من حرقة وانزعاج ؟
وهكذا يقال لكل حاسد ومعترض على ماليس في طوقه ، ولاداخل في نطاق إرادته..
وفي العامية يقال : اشرب البحر ، أو انطح الحائط..فليس لك حيلة في تبديل ماهو واقع..فإرادة الله أقوى..


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف