تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الاستفهام التقريري التعجبي
#1
من بلاغة القرآن (الاستفهام التقريري التعجبي) :
قال تعالى في سورة الحج : (فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكيرِ)..
وقال في سورة الملك : (ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكيرِ)..
ففي قوله : (فكيف كان نكير) : معناه التقرير..وهو حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه ويماري فيه ، ويلجأ إلى المكابرة والسفسطة في مخالفته..
قال أبو حيان : ويصحب هذا الاستفهام معنى التعجب ، فكأنه قيل : ماأشدّ ماكان إنكاري عليهم..
وهذا واضح ، إذن نقول : الاستفهام للتقرير التعجبي..والله أعلم..


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف