تقييم الموضوع :
  • 1 أصوات - بمعدل 5
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
كتاب الجَـنِـيُّ الدَانِي  في ذكر نبذة من مناقب القطب الرباني5
#1
وكان رضي الله عنه يقول وهو من باب التحدث بالنعم : ما مرَّ مسلم على باب مدرستي إلا خفف الله عنه العذاب يوم القيامة . وأُخبر بأن شخصاً يصيح في قبره. فمضى إليه وقال عن هذا زارني مرة ولا بد أن يرحمه الله تعالى. فلم يسمع بعد ذلك له صراخ. وقال رضي عنه عثر الحلاج فلم يكن في زمنه من يأخذ بيده. وأنا لكل من عثر مركوبه من جميع أصحابي ومريديَّ ومحبيَّ إلى يوم القيامة آخذ بيده كلما عثر حياً وميتاً. فإن فرسي مسرجٌ ورمحي منصوب. وسيفي مشهور. وقوسي موتور. لحفظ مريدي وهو غافل* وقال رضي الله عنه: أنا نار الله الموقدة أنا سلاب الأحوال. أنا بحر بلا ساحل . أنا المتكلم في غيري أنا المحفوظ. أنا الملحوظ. يا صُوَّام.يا قُوام.يا أهل الجبال دكت جبالكم . يا أهل الصوامع هدمن صوامعكم .أقبلوا إلى أمر من أمر الله يا رجال . يا أبطال. يا أبدال. يا أطفال هلموا إليَّ. وخذوا البحر الذي لا ساحل له. يقال لي بين الليل والنهار سبعين مرة : أنا اخترتك ويقال لي أيضاً سبعين مرة ولتصنع على عيني يقال لي يا عبد القادر تكلم يُسمع منك.يا عبد القادر بحقي عليك اشرب.يا عبد القادر بحقي عليك كل. بحقي عليك تكلم وأمَّنتُك من الرد.تجيء السنة تسلم علي وتخبرني بما يجري فيها. وكذا الشهر وكذا الأسبوع . وكذا اليوم
#2
ياالله ياالله ياالله دخل عليك ياالله ياالله ياالله


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف